قال تعالى عن أيوب -عليه السلام-: (أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين) نستنتج من الآية الكريمة أحد أنواع التوسل المشروع، وهو~؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
التوسل إلى الله تعالى بإظهار الضعف والحاجة والافتقار إلى الله.
الإجابة الصحيحة هي: التوسل إلى الله تعالى بإظهار الضعف والحاجة والافتقار إلى الله.
شرح مفصل:
عندما دعا أيوب -عليه السلام- ربه، لم يذكر أعماله الصالحة أو فضائله، بل أظهر شدة حاجته وضعفه أمام البلاء. قال: (أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين). هذا الموقف يمثل نوعاً من التوسل المشروع، وهو التوسل بالضعف والافتقار إلى الله.
ما هو التوسل؟
التوسل هو التقرب إلى الله بذكر صفاته أو أفعاله أو بأعمال الصالحين، أو بالدعاء بأسماء الله الحسنى.
كيف نفهم التوسل من خلال دعاء أيوب؟
- إظهار الضعف: أيوب -عليه السلام- لم يتكبر أو يفتخر، بل اعترف بضعفه وعجزه أمام المصيبة. كلمة "مسني الضر" تعبر عن هذا الضعف.
- إظهار الحاجة: أظهر أيوب حاجته الشديدة إلى رحمة الله. فهو لم يطلب شيئاً لنفسه، بل أقر بأنه محتاج لرحمة ربه.
- الافتقار إلى الله: أدرك أيوب أنه لا يملك من الأمر شيئاً إلا رحمة الله. هذا الإدراك هو جوهر الافتقار إلى الله.
- التركيز على صفة الرحمة: اختتم دعاءه بـ "وأنت أرحم الراحمين"، وهذا التركيز على صفة الرحمة هو توسل بها إلى الله.
أمثلة أخرى للتوسل بالضعف والحاجة:- قولك في دعائك: "يا رب، إني ضعيف فقير إليك، لا حول لي ولا قوة إلا بك."
- اللحاح في الدعاء والتذلل بين يدي الله.
- الاعتراف بالذنب والتوبة النصوح.
هذا النوع من التوسل مشروع ومحبوب عند الله، لأنه يعكس تواضع الداعي وإيمانه بربه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى عن أيوب -عليه السلام-: (أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين) نستنتج من الآية الكريمة أحد أنواع التوسل المشروع، وهو~ اترك تعليق فورآ.