حركة خالد بن الوليد السريعة من العراق إلى الشام تمثل عمليات ... أ) حرب استنزاف ب) مناورة إستراتيجية كبرى ج) هجوم أمامي ثابت د) دفاع عن موقع واحد ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ب) مناورة إستراتيجية كبرى
الإجابة الصحيحة هي ب) مناورة إستراتيجية كبرى.
لفهم سبب ذلك، دعنا نحلل حركة خالد بن الوليد من العراق إلى الشام في سياقها التاريخي:
- الوضع في العراق: بعد انتصارات المسلمين في العراق، واجهوا تهديداً من الفرس الذين جمعوا جيشاً كبيراً لاستعادة الأراضي المفتوحة.
- الوضع في الشام: في نفس الوقت، كانت الجيوش البيزنطية في الشام تتقدم وتهدد المناطق التي فتحها المسلمون هناك.
- سرعة التحرك: خالد بن الوليد، بصفته قائداً عسكرياً بارعاً، أدرك أن مواجهة كلا التهديدين في وقت واحد أمر صعب. بدلاً من ذلك، قام بحركة سريعة ومفاجئة بجيشه من العراق إلى الشام.
- هدف المناورة: لم يكن الهدف هو الدفاع عن موقع واحد (ج) أو شن هجوم أمامي ثابت (د). بل كان الهدف هو تغيير مسار الحرب بشكل جذري. خالد أراد أن يواجه التهديد الأكبر والأكثر إلحاحاً أولاً، وهو التهديد البيزنطي في الشام.
- ليست حرب استنزاف: حرب الاستنزاف (أ) تعني إضعاف العدو تدريجياً على مدى فترة طويلة. حركة خالد كانت سريعة وحاسمة، وليست عملية استنزاف.
- أهمية المناورة: هذه الحركة السريعة فاجأت البيزنطيين، وأتاحت للمسلمين تحقيق انتصارات حاسمة في معارك مثل اليرموك، مما أدى إلى فتح الشام وتأمينها.
إذن، حركة خالد بن الوليد لم تكن مجرد رد فعل، بل كانت خطة عسكرية معقدة تهدف إلى تحقيق أهداف إستراتيجية كبيرة من خلال تغيير مكان القوات بسرعة ومفاجأة العدو. لهذا السبب، تُعتبر هذه الحركة مناورة إستراتيجية كبرى.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حركة خالد بن الوليد السريعة من العراق إلى الشام تمثل عمليات ... أ) حرب استنزاف ب) مناورة إستراتيجية كبرى ج) هجوم أمامي ثابت د) دفاع عن موقع واحد ؟ اترك تعليق فورآ.