خاتمة حياة سقراط تمثل: أ- انتصاراً للديمقراطية الأثينية ب- انتصاراً للفلسفة على القانون ج- تضحية في سبيل مبادئه (الفضيلة والحقيقة) د- هروباً من المواجهة؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ج- تضحية في سبيل مبادئه (الفضيلة والحقيقة)
خاتمة حياة سقراط تمثل تضحية في سبيل مبادئه (الفضيلة والحقيقة). إليك التفصيل:
- تهمة سقراط: اتُهم سقراط بإفساد شباب أثينا وعدم الإيمان بآلهة الدولة. هذه التهم كانت سياسية أكثر منها قانونية حقيقية، حيث كان سقراط ينتقد الأفكار السائدة ويدعو إلى التفكير النقدي.
- رفض سقراط المساومة: عُرض على سقراط أن ينفي نفسه من أثينا مقابل التخلي عن فلسفته وآرائه. ولكنه رفض هذا العرض رفضاً قاطعاً.
- لماذا رفض؟ رأى سقراط أن التخلي عن البحث عن الحقيقة والفضيلة هو تنازل عن جوهر وجوده. كان يعتقد أن مهمته هي تذكير الناس بأهمية الفضيلة والبحث عن المعرفة، وأن التخلي عن هذه المهمة سيكون خيانة لمبادئه.
- شرب السم: نتيجة لإصراره على مبادئه، حُكم على سقراط بالإعدام بشرب السم. وقبل الحكم بصدر رحب، مؤمناً بأنه يفضل الموت على التخلي عن قيمه.
- ليست انتصاراً للديمقراطية: الديمقراطية الأثينية هي التي حكمت عليه، لذا لا يمكن اعتبار موته انتصاراً لها.
- ليست انتصاراً للفلسفة على القانون: القانون كان سارياً، وسقراط خضع لإجراءات قانونية (وإن كانت مشكوكاً في عدالتها).
- ليست هروباً من المواجهة: سقراط واجه الحكم بشجاعة وقبل الموت بدلاً من التنازل عن مبادئه.
باختصار، موت سقراط لم يكن سوى تعبير عن التزامه العميق بالفضيلة والحقيقة، حتى في مواجهة الموت.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال خاتمة حياة سقراط تمثل: أ- انتصاراً للديمقراطية الأثينية ب- انتصاراً للفلسفة على القانون ج- تضحية في سبيل مبادئه (الفضيلة والحقيقة) د- هروباً من المواجهة؟ اترك تعليق فورآ.