يقول أبو الطب (إن الطب أشرف الصنائع كلها إلا أن نقص فهم من ينتحلها صار سبباً لسلب الناس إياها)، تدعونا المقولة السابقة إلى ضرورة الأخذ بأحد معايير الأخلاقيات الطبية الحديثة وهو؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
عدم إلحاق الأذى
الإجابة الصحيحة هي "عدم إلحاق الأذى". تشير مقولة أبو الطب (وهو غالباً المقصود به الرازي) إلى أن قيمة الطب كمهنة عظيمة تتأثر بشكل كبير بسلوك الطبيب نفسه. فإذا لم يكن الطبيب على قدر كافٍ من الفهم والمعرفة، قد يتسبب في ضرر للمرضى بدلاً من شفائهم، مما يقوض الثقة في المهنة بأكملها.
هذا الارتباط الوثيق بين المعرفة والسلوك الأخلاقي للطبيب هو جوهر مبدأ "عدم إلحاق الأذى" في الأخلاقيات الطبية الحديثة. يمكن تفصيل ذلك كالتالي:
- المبدأ الأساسي: يقتضي هذا المبدأ أن يتجنب الطبيب أي فعل قد يسبب ضرراً للمريض، سواء كان هذا الضرر جسدياً أو نفسياً أو اجتماعياً.
- أمثلة على تطبيق المبدأ:
- عدم إجراء عمليات جراحية غير ضرورية: إذا لم تكن هناك حاجة طبية حقيقية للعملية، فإن إجرائها يعتبر إلحاقاً للأذى بالمريض.
- الحصول على موافقة المريض: قبل أي علاج، يجب على الطبيب شرح المخاطر والفوائد المحتملة للمريض، والحصول على موافقته الحرة والمستنيرة. هذا يضمن أن المريض على علم بالضرر المحتمل ويقبل به عن وعي.
- الحفاظ على سرية معلومات المريض: الكشف عن معلومات المريض الخاصة قد يسبب له ضرراً اجتماعياً أو نفسياً.
- تقديم الرعاية المناسبة: حتى لو لم يكن العلاج شافياً، يجب على الطبيب تقديم أفضل رعاية ممكنة لتخفيف معاناة المريض وتجنب تفاقم حالته.
- صلة المقولة بالمبدأ: مقولة الرازي تحذر تحديداً من أن "نقص الفهم" لدى الطبيب يمكن أن يؤدي إلى "سلب الناس إياها" (أي سلبهم الصحة والشفاء). هذا يعني أن الجهل أو الإهمال يمكن أن يتسبب في ضرر، وهو ما يتناقض تماماً مع مبدأ عدم إلحاق الأذى. فالطبيب الذي لا يمتلك المعرفة الكافية يجب ألا يمارس الطب، أو يجب أن يطلب المساعدة من زملائه لتجنب إيذاء المرضى.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يقول أبو الطب (إن الطب أشرف الصنائع كلها إلا أن نقص فهم من ينتحلها صار سبباً لسلب الناس إياها)، تدعونا المقولة السابقة إلى ضرورة الأخذ بأحد معايير الأخلاقيات الطبية الحديثة وهو اترك تعليق فورآ.