بعد حملة فريزر، رأت بريطانيا أن الخطر الرئيسي على مصالحها في المنطقة يأتي من؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
(ج) محمد علي
الإجابة الصحيحة هي (ج) محمد علي. بعد حملة فريزر التي انتهت بفشل بريطاني في احتلال مصر عام 1807، أدركت بريطانيا أن الخطر الرئيسي على مصالحها في المنطقة لم يعد الدولة العثمانية الضعيفة، بل صعود قوة جديدة وقادرة على تهديد نفوذها: محمد علي باشا.
إليك التفصيل:
- حملة فريزر وفشلها: حاولت بريطانيا احتلال مصر عام 1807 بهدف منع نابليون بونابرت من استخدامها كقاعدة لتهديد الهند، لكن الحملة فشلت بسبب المقاومة المصرية الشديدة بقيادة محمد علي.
- صعود محمد علي: استغل محمد علي الفراغ السياسي الذي خلفه انسحاب الفرنسيين والبريطانيين، وبدأ في بناء جيش قوي وحديث على الطراز الأوروبي.
- تهديد المصالح البريطانية:
- السيطرة على مصر: سيطرة محمد علي على مصر، وهي منطقة استراتيجية مهمة تقع على طريق التجارة إلى الهند، أزعجت بريطانيا بشدة.
- التوسع في السودان: توسع محمد علي في السودان، مما هدد المصالح البريطانية في شرق أفريقيا.
- التهديد المباشر للهند: جيش محمد علي القوي كان يمثل تهديدًا محتملاً للهند، جوهرة التاج البريطاني.
- تغير نظرة بريطانيا: قبل حملة فريزر، كانت بريطانيا تعتبر الدولة العثمانية هي التهديد الرئيسي، لكن بعد صعود محمد علي، أدركت أن التهديد الحقيقي يأتي من قوة محلية قادرة على تحدي نفوذها.
لذلك، بعد حملة فريزر، تحول تركيز بريطانيا إلى محمد علي باشا باعتباره الخطر الأكبر على مصالحها في المنطقة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال بعد حملة فريزر، رأت بريطانيا أن الخطر الرئيسي على مصالحها في المنطقة يأتي من؟ اترك تعليق فورآ.