أدت حملة فريزر على مصر (1807) إلى تدهور العلاقات لأنها كشفت؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
(ب) محاولة بريطانية للاستيلاء على ولاية عثمانية بدون تنسيق مع الباب العالي
أدت حملة فريزر على مصر (1807) إلى تدهور العلاقات بين بريطانيا والدولة العثمانية لأنها كشفت عن محاولة بريطانية للاستيلاء على مصر، وهي ولاية تابعة للدولة العثمانية، دون الحصول على موافقة أو حتى إخطار مسبق للدولة العثمانية (الباب العالي). إليك التفاصيل:
- مصر كولاية عثمانية: في بداية القرن التاسع عشر، كانت مصر جزءًا من الإمبراطورية العثمانية، على الرغم من أن حكمها الفعلي كان في يد محمد علي باشا، الذي كان يتمتع باستقلالية كبيرة. لكن، من الناحية الرسمية، كانت مصر تابعة للدولة العثمانية.
- حملة فريزر: في عام 1807، أرسلت بريطانيا حملة عسكرية بقيادة الجنرال ألكسندر فريزر إلى مصر. كان الهدف الظاهري للحملة هو منع قوات نابليون بونابرت من السيطرة على مصر، لكن الهدف الحقيقي كان السيطرة على مصر بشكل مباشر.
- التنسيق مع الباب العالي: لم تقم بريطانيا بأي تنسيق مع الدولة العثمانية قبل إرسال هذه الحملة. هذا الأمر اعتبره العثمانيون إهانة كبيرة وتعديًا على سيادتهم.
- الاستيلاء دون موافقة: محاولة بريطانيا الاستيلاء على مصر، وهي ولاية عثمانية، دون الحصول على موافقة الباب العالي، كشفت عن نية بريطانية واضحة لتوسيع نفوذها على حساب الدولة العثمانية.
- رد فعل الدولة العثمانية: أثار هذا الأمر غضب الدولة العثمانية، مما أدى إلى توتر العلاقات بين البلدين وتدهورها بشكل كبير. أدرك العثمانيون أن بريطانيا لا تحترم سيادتهم وتسعى للسيطرة على أراضيهم.
باختصار، كشفت حملة فريزر عن رغبة بريطانية في الاستيلاء على مصر بشكل أحادي، متجاهلةً بذلك الدولة العثمانية صاحبة الحق في الولاية، وهذا ما أدى إلى تدهور العلاقات بينهما.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال أدت حملة فريزر على مصر (1807) إلى تدهور العلاقات لأنها كشفت؟ اترك تعليق فورآ.