0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

من نتائج تدهور العلاقات بعد حملة فريزر؟؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

(ب) دعم إنجلترا لمحمد علي ضد السلطان

الإجابة الصحيحة هي (ب) دعم إنجلترا لمحمد علي ضد السلطان.

شرح مفصل:

بعد حملة فريزر (التي قادها نابليون بونابرت على مصر عام 1798)، تدهورت العلاقات بين الدولة العثمانية (التي كانت مصر جزءاً منها) وبين القوى الأوروبية، وخاصةً إنجلترا. هذا التدهور لم يكن مفاجئاً، بل كان نتيجة لعدة عوامل:

  • الاحتلال الفرنسي لمصر: اعتبرت الدولة العثمانية الاحتلال الفرنسي لمصر اعتداءً عليها، لأن مصر كانت ولاية عثمانية.
  • صراع المصالح: كانت إنجلترا وفرنسا تتنافسان على النفوذ في منطقة الشرق الأوسط، ومصر كانت نقطة استراتيجية مهمة.
  • ضعف الدولة العثمانية: كانت الدولة العثمانية في حالة ضعف متزايد، مما شجع القوى الأوروبية على التدخل في شؤونها.

نتيجة لهذا التدهور، اتخذت إنجلترا موقفاً معارضاً للسلطان العثماني، وبدأت في دعم محمد علي باشا، والي مصر الذي عينه العثمانيون بعد طرد الفرنسيين. هذا الدعم لم يكن مجانياً، بل كان يهدف إلى:
  • تقويض النفوذ الفرنسي: أرادت إنجلترا إضعاف فرنسا من خلال دعم محمد علي الذي كان يمثل تهديداً للنفوذ الفرنسي في المنطقة.
  • تأمين مصالحها التجارية: أرادت إنجلترا تأمين طريق التجارة إلى الهند عبر مصر، وكان محمد علي قادراً على توفير الاستقرار اللازم لذلك.
  • الاستفادة من قوة محمد علي: أدركت إنجلترا أن محمد علي كان قائداً قوياً وطموحاً، ويمكن أن يكون حليفاً مفيداً لها في المنطقة.

لذلك، قدمت إنجلترا لمحمد علي الدعم العسكري والمالي والسياسي، مما ساعده على تعزيز سلطته في مصر والتوسع في مناطق أخرى، حتى أنه أصبح تهديداً للسلطان العثماني نفسه. هذا الدعم الإنجليزي لمحمد علي كان نتيجة مباشرة لتدهور العلاقات بعد حملة فريزر.

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من نتائج تدهور العلاقات بعد حملة فريزر؟ اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
سوف تجد إجابة سؤال من نتائج تدهور العلاقات بعد حملة فريزر؟ بالأعلى.

أسئلة مشابهة

مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك

التصنيفات

...