ما اسم المعاهدة التي أبرمتها الدول الأوروبية لمنع دعم محمد علي وفرضت عليه التراجع عن معظم فتوحاته؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ب) معاهدة لندن 1840
الإجابة الصحيحة هي ب) معاهدة لندن 1840.
تشرح هذه المعاهدة كيف تمكنت الدول الأوروبية الكبرى من إجبار محمد علي باشا، والي مصر، على التراجع عن توسعاته في شبه الجزيرة العربية والشام. إليك التفاصيل:
- خلفية الأحداث: في أوائل القرن التاسع عشر، قام محمد علي باشا بتحديث جيشه المصري وقام بحملات عسكرية ناجحة. سيطر على السودان، وأجزاء كبيرة من شبه الجزيرة العربية (بما في ذلك الحجاز)، والشام (سوريا ولبنان وفلسطين). هذا التوسع أثار قلق الدول الأوروبية الكبرى، خاصة بريطانيا وفرنسا وروسيا والنمسا، لأنهم رأوا فيه تهديداً لمصالحهم في المنطقة.
- موقف الدول الأوروبية: خشيت بريطانيا بشكل خاص من أن سيطرة محمد علي على الشام قد تهدد طريقها التجاري الحيوي إلى الهند عبر البحر الأحمر. كما أن فرنسا والنمسا وروسيا لم يرغبوا في رؤية قوة إقليمية كبيرة مثل مصر تسيطر على مناطق نفوذهم المحتملة.
- التدخل الأوروبي: ضغطت هذه الدول على الدولة العثمانية (التي كانت مصر تابعة لها اسمياً) للمطالبة بتدخل عسكري لإجبار محمد علي على التراجع. في عام 1839، هزم الجيش المصري العثماني في معركة "نظام" البحرية، مما شجع الدول الأوروبية على التدخل بشكل مباشر.
- معاهدة لندن: اجتمعت الدول الأوروبية في لندن عام 1840 ووقعوا معاهدة تهدف إلى:
- إجبار محمد علي على الانسحاب من سوريا: كان هذا هو الشرط الرئيسي.
- إعادة الحجاز إلى الدولة العثمانية: كانت الحجاز تحت سيطرة محمد علي.
- تحديد حجم الجيش المصري: تم تحديد عدد الجنود الذين يمكن لمحمد علي الاحتفاظ بهم في جيشه، لمنع أي توسعات مستقبلية.
- إغلاق ميناء الأسكندرية للتجارة باستثناء السفن المصرية: بهدف تقليل نفوذ محمد علي الاقتصادي.
- نتيجة المعاهدة: اضطر محمد علي باشا، تحت التهديد بقوة عسكرية أوروبية مشتركة، إلى قبول شروط معاهدة لندن. انسحب من سوريا والحجاز، وتراجع عن معظم فتوحاته. احتفظ بمصر والسودان، لكنه فقد الكثير من نفوذه الإقليمي.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما اسم المعاهدة التي أبرمتها الدول الأوروبية لمنع دعم محمد علي وفرضت عليه التراجع عن معظم فتوحاته؟ اترك تعليق فورآ.