أي الآيات التالية تؤكد معنى قول الله تعالى: ( وقليل من عبادي الشكور)~؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
(إن الإنسان لربه لكنود)
الإجابة الصحيحة هي: "(إن الإنسان لربه لكنود)".
شرح مفصل:
الآية الكريمة "(وقليل من عبادي الشكور)" في سورة الإسراء، تشير إلى قلة الشاكرين لله تعالى على نعمه. الشكر الحقيقي يتطلب الاعتراف بالنعمة، والإقرار بها، واستخدامها في طاعة الله.
الآية "(إن الإنسان لربه لكنود)" في سورة العاديات، تعبر عن طبيعة الإنسان المائلة إلى الجحود وإنكار النعم. كلمة "لكنود" تعني شديد الكفر والجحود، قليل الشكر.
كيف تؤكد الآية الثانية معنى الآية الأولى؟
- الجحود مقابل الشكر: الآية الأولى تتحدث عن قلة الشكور، والآية الثانية تصف الإنسان بأنه غالبًا ما يكون جحودًا. الجحود هو نقيض الشكر، فإذا كان الإنسان لكنودًا، فإنه لا يقدر النعم ولا يشكر عليها.
- الطبيعة البشرية: الآية الثانية تكشف عن طبيعة بشرية عامة وهي الميل إلى نسيان النعم والتكبر، مما يفسر قلة الشاكرين الذين ذكرتهم الآية الأولى.
- تفسير القلة: الآية الثانية تعطي سببًا لقلة الشكور، وهو أن الإنسان بطبعه يميل إلى الكفر والجحود، والشكر يحتاج إلى جهد ومقاومة لهذه الطبيعة.
مثال:تخيل شخصًا حصل على هدية قيمة.
- الشكر: إذا كان هذا الشخص شاكرًا، فإنه يقدر الهدية، ويعبر عن امتنانه لمن أهداه إياها، ويستخدم الهدية في شيء مفيد.
- الجحود: أما إذا كان لكنودًا، فإنه قد لا يهتم بالهدية، أو يقلل من قيمتها، أو يستخدمها في شيء محرم.
الآية "(إن الإنسان لربه لكنود)" توضح لماذا قلة من الناس هم الشكور، لأن الجحود هو السمة الغالبة على معظم البشر.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال أي الآيات التالية تؤكد معنى قول الله تعالى: ( وقليل من عبادي الشكور)~ اترك تعليق فورآ.