أي مما يلي كان من مظاهر "التغير في مواقف الخديو الوطنية"؟ أ) إصداره لدستور يحد من سلطاته. ب) تخليه عن مطالب الاستقلال الوطني لصالح البقاء في السلطة. ج) قيادته لمظاهرات ضد الاحتلال. د) إعادة تعيين الضباط العرابيين؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ب) تخليه عن مطالب الاستقلال الوطني لصالح البقاء في السلطة
الإجابة الصحيحة هي ب) تخليه عن مطالب الاستقلال الوطني لصالح البقاء في السلطة.
لفهم هذا التغيير في موقف الخديو، يجب أن نعرف السياق التاريخي:
- في البداية: كان الخديو توفيق يسعى للحصول على بعض الاستقلالات لمصر عن الدولة العثمانية وبريطانيا، وكان متفهماً لحركة "العرابية" التي تطالب باستقلال مصر بشكل أكبر.
- ثورة عرابي: عندما تصاعدت مطالب حركة عرابي بالاستقلال، وقاموا بثورة عام 1881، خاف الخديو توفيق من فقدان سلطته.
- التغيير في الموقف: بدلاً من دعم مطالب الاستقلال، اختار الخديو توفيق أن يطلب المساعدة من بريطانيا لقمع ثورة عرابي. هذا يعني أنه فضل البقاء في السلطة، حتى لو كان ذلك تحت سيطرة بريطانيا، على أن يفقد سلطته تماماً في دولة مستقلة.
- النتيجة: تدخلت بريطانيا عسكرياً وقمعت ثورة عرابي، وأصبح الخديو توفيق أكثر اعتماداً على بريطانيا، مما أدى إلى الاحتلال البريطاني لمصر.
لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟- أ) إصداره لدستور يحد من سلطاته: لم يصدر الخديو توفيق دستوراً يحد من سلطاته، بل كان يفضل الاحتفاظ بسلطته الكاملة.
- ج) قيادته لمظاهرات ضد الاحتلال: لم يقم الخديو توفيق بقيادة مظاهرات ضد الاحتلال، بل تعاون مع الاحتلال لقمع الحركة الوطنية.
- د) إعادة تعيين الضباط العرابيين: بعد قمع ثورة عرابي، قام الخديو بإبعاد الضباط العرابيين، وليس إعادة تعيينهم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال أي مما يلي كان من مظاهر "التغير في مواقف الخديو الوطنية"؟ أ) إصداره لدستور يحد من سلطاته. ب) تخليه عن مطالب الاستقلال الوطني لصالح البقاء في السلطة. ج) قيادته لمظاهرات ضد الاحتلال. د) إعادة تعيين الضباط العرابيين؟ اترك تعليق فورآ.