فإن ساءكم ما بي من الضر فارحموا وان سركم هذا العذاب فعذبوا حدد العلاقه قوله فارحموا بما قبلها في البيت الرابع هي تعليل أو نتيجه أو توضيح أو تفضيل؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
نتيجه
الإجابة الصحيحة هي "نتيجة".
لفهم العلاقة بين "فارحموا" وما قبلها في البيت الرابع، يجب أن ننظر إلى معنى البيت كاملاً: "فإن ساءكم ما بي من الضر فارحموا وان سركم هذا العذاب فعذبوا".
- "فإن ساءكم ما بي من الضر": هذا الجزء يعرض حالة المتكلم (الشخص الذي يتحدث) وهي حالة ألم ومعاناة ("الضر").
- "فارحموا": هذا الجزء يأتي *كنتيجة* لما سبق. بمعنى، إذا شعرتم بالأسف أو الضيق بسبب ألمي، فالنتيجة الطبيعية المتوقعة هي أن ترحموني.
لماذا ليست العلاقة تعليلاً أو توضيحاً أو تفضيلاً؟- التعليل: التعليل يجيب على سؤال "لماذا؟". هنا، "فارحموا" ليست *سببًا* لـ "ساءكم ما بي من الضر". بل هي رد فعل متوقع على هذا الألم.
- التوضيح: "فارحموا" لا توضح معنى "ساءكم ما بي من الضر". المعنى واضح بالفعل.
- التفضيل: لا يوجد هنا مقارنة بين خيارين لاختيار الأفضل.
مثال بسيط:إذا قلت: "أنا متعب، لذلك سأنام". "سأنام" هي *نتيجة* للتعب. بنفس الطريقة، "فارحموا" هي *نتيجة* لمعرفة أن المتكلم يعاني.
باختصار، العلاقة بين الجزأين هي علاقة سبب ونتيجة: الألم (السبب) يؤدي إلى طلب الرحمة (النتيجة).
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال فإن ساءكم ما بي من الضر فارحموا وان سركم هذا العذاب فعذبوا حدد العلاقه قوله فارحموا بما قبلها في البيت الرابع هي تعليل أو نتيجه أو توضيح أو تفضيل اترك تعليق فورآ.