س : استخرج من الدرس الآية الكريمة التي مدح الله فيها القراء العاملين بما يحملون من قرآن؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
(إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية يرجون تجارة لن تبور (٢٩) ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور (۳۰))
الإجابة الصحيحة هي الآية الكريمة من سورة فاطر: "(إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية يرجون تجارة لن تبور (٢٩) ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور (۳۰))".
شرح الآية:
هذه الآية الكريمة تتحدث عن صفات المؤمنين الصالحين الذين يلتزمون بتعاليم الدين، وتحديداً أولئك الذين يعطون أهمية للقرآن الكريم. لنحلل الآية جزءاً جزءاً:
- "إن الذين يتلون كتاب الله": هذا الجزء يشير إلى الذين يقرأون القرآن الكريم بتدبر وفهم، وليس مجرد التلاوة السطحية. التلاوة هنا تعني أيضاً العمل بما فيه.
- "وأقاموا الصلاة": إقامة الصلاة تعني أدائها في أوقاتها المحددة، مع الخشوع والإخلاص.
- "وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية": الإنفاق هنا يشمل الإنفاق في سبيل الله، سواء كان ذلك علانيةً (كالزكاة والصدقات العامة) أو سراً (كالصدقة الخفية).
- "يرجون تجارة لن تبور": هذا تعبير جميل، فالعمل الصالح (قراءة القرآن، الصلاة، الإنفاق) هو بمثابة "تجارة" مع الله، وهي تجارة مضمونة الربح ولا تخسر أبداً.
- "ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله": الله تعالى يعدهم بأن يوفيهم أجرهم كاملاً، بل ويزيدهم من فضله وكرمه.
- "إنه غفور شكور": الله تعالى يغفر لهم ذنوبهم، ويشكرهم على أعمالهم الصالحة.
لماذا هذه الآية تحديداً؟الآية تمدح القراء العاملين بالقرآن لأنها تربط بين تلاوة القرآن، وأداء العبادات، والعمل الصالح، وكل ذلك بدافع الإخلاص والرجاء في ثواب الله. فهي لا تمدح القراءة فقط، بل تمدح من يجعل القرآن هادياً لسلوكه وحياته.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال س : استخرج من الدرس الآية الكريمة التي مدح الله فيها القراء العاملين بما يحملون من قرآن اترك تعليق فورآ.