ما شروط الشفاعة؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
•الشرط الثاني: رضا الله تعالى عن المشفوع له، والدليل قوله تعالى: }َولا يشفعون الا لمن ارتضى.
## شروط الشفاعة: رضا الله عن المشفوع له
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة، وهي أن أحد شروط الشفاعة أن يكون الله تعالى راضياً عن الشخص الذي يُشفع له. دعونا نفصل هذه الفكرة:
- ما هي الشفاعة؟ الشفاعة هي أن يسأل شخصٌ ما الله تعالى أن يغفر لشخص آخر أو يرفعه في درجات الجنة. هي نوع من التوصية الحسنة.
- الدليل من القرآن: الآية الكريمة التي استشهدت بها تدعم هذا الشرط بشكل قاطع: }َولا يشفعون الا لمن ارتضى{ (سورة الشعراء: 214). هذه الآية تعني أن الشفاعة لا تكون إلا لمن يرضاه الله تعالى.
- ماذا يعني "رضا الله"؟ رضا الله عن الشخص يعني أن الله تعالى يقبله ويعتز به، وأن هذا الشخص قد عمل عملاً صالحاً يرضي الله. هذا لا يعني أن الشخص معصوم من الخطأ، ولكن يعني أن حسناته تغلب سيئاته، وأنه كان يسعى لإرضاء الله.
- أمثلة توضيحية:
- لا يمكن لمشفوع له ارتكب الكبائر ولم يتب منها أن يشفع له أحد، لأن الله لا يرضى بالكبائر.
- الشخص الذي قضى حياته في طاعة الله، والتقرب إليه بالأعمال الصالحة، هو أقرب إلى رضا الله، وبالتالي فإن الشفاعة له تكون أرجى.
- أهمية هذا الشرط: هذا الشرط يوضح لنا أن الشفاعة ليست مجرد وسيلة للتخلص من العقاب، بل هي مرتبطة بقبول الله لعباده الصالحين. فالشفاعة ليست حقاً لأحد، بل هي فضل ومنة من الله على من يشاء.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما شروط الشفاعة اترك تعليق فورآ.