من حقوق أمهات المؤمنين في قوله تعالى : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا ) سورة الأحزاب الآية :33؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
اعتقاد أنهن مطهرات من كل سوء
الإجابة المختصرة التي ذكرتها – "اعتقاد أنهن مطهرات من كل سوء" – هي جوهر حق أمهات المؤمنين المستفاد من الآية الكريمة (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً). لنشرح ذلك بالتفصيل:
- "أهل البيت" من هم؟ المقصود بـ "أهل البيت" في هذه الآية هم: النبي صلى الله عليه وسلم، وزوجاته أمهات المؤمنين، وبناته، وعلي بن أبي طالب، وفاطمة الزهراء، وحسن وحسين.
- "الرجس" ما هو؟ الرجس هو كل ما يكرهه الله تعالى من الأفعال والأقوال والمعتقدات. يشمل ذلك الذنوب والمعاصي، والشكوك، والوساوس، وكل ما يشين النفس.
- "التطهير" ماذا يعني؟ التطهير هنا ليس مجرد تطهير ظاهري بالماء، بل هو تطهير باطني للنفس والروح، وتزكية لها من كل دنس.
- الحق المستفاد لأمهات المؤمنين: الآية الكريمة تشير إلى أن الله تعالى أراد إزالة كل رجس عن أهل البيت، وتطهيرهم تطهيراً كاملاً. وهذا يعني أن أمهات المؤمنين، كونهن جزءاً من أهل البيت، قد عُصمن من الوقوع في الكبائر والذنوب التي تسيء إلى سمعتهن أو دينهن.
- ماذا يعني "مُطهرات من كل سوء"؟ هذا لا يعني أنهن معصومات من الأخطاء البشرية الصغيرة التي لا تؤثر في دينهن أو سمعتهن. بل يعني أنهن مُطهرات من الوقوع في الفواحش والكبائر، وأن الله تعالى قد حفظهن من كل ما يشينهن.
- أهمية الاعتقاد بهذا الحق: يجب على المسلمين أن يحترموا أمهات المؤمنين، وأن يعتقدوا أنهن مطهرات من كل سوء، وأن يجلّوهن تقديراً لمكانتهن العظيمة في الإسلام.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من حقوق أمهات المؤمنين في قوله تعالى : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا ) سورة الأحزاب الآية :33 اترك تعليق فورآ.