قال تعالى ( وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ ) تدل الآية على : (1 نقطة) أن من طبع الانسان حبه للمال التذكير ببعث الناس مكانة البيت الحرام وجوب البراءة من الشرك ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أن من طبع الإنسان حبه للمال
الإجابة الصحيحة هي: "أن من طبع الإنسان حبه للمال".
شرح مفصل:
الآية الكريمة (وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ) من سورة العاديات، تتحدث عن شدة حب الإنسان للخير، والخير هنا يُفهم على أنه المال والثروة.
- "حُبِّ ٱلۡخَيۡرِ": كلمة "الخير" هنا ليست بمعناها العام الشامل لكل شيء جيد، بل هي تعني المال والممتلكات التي يحرص عليها الإنسان.
- "لَشَدِيدٌ": هذا التأكيد يدل على أن هذا الحب مغروس في طبيعة الإنسان، وهو حب قوي وعميق. الإنسان بطبعه يميل إلى جمع المال وحب الثروة.
لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟- التذكير ببعث الناس: الآية لا تتحدث عن يوم القيامة أو بعث الناس.
- مكانة البيت الحرام: الآية لا تتعلق بمكانة الكعبة أو البيت الحرام.
- وجوب البراءة من الشرك: الآية لا تتناول موضوع الشرك أو التوحيد.
إذن، الآية تركز بشكل مباشر على وصف طبيعة الإنسان وحبه الفطري للمال والثروة، وهذا ما يجعل الإجابة "أن من طبع الإنسان حبه للمال" هي الإجابة الصحيحة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى ( وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ ) تدل الآية على : (1 نقطة) أن من طبع الانسان حبه للمال التذكير ببعث الناس مكانة البيت الحرام وجوب البراءة من الشرك ؟ اترك تعليق فورآ.