لا تصح الشفاعه عند الله الا بشرطين؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الإذن و الرضا للشافع ان يشفع .
الإجابة الصحيحة على سؤال "لا تصح الشفاعة عند الله إلا بشرطين" هي: الإذن و الرضا للشافع أن يشفع.
هذا يعني أن الشفاعة، وهي التوسط عند الله تعالى ليغفر لعبد أو يرفع درجته، لا تكون مقبولة إلا إذا توفر شرطان أساسيان:
- الإذن: يجب أن يأذن الله للشافع بالشفاعة. هذا الإذن ليس من حق أحد أن يطلبه أو يفتراضه. الله هو الذي يختار من يشاء ليأذن له بالشفاعة. تخيل أنك تريد دخول بيت شخص، لا يمكنك الدخول إلا إذا أذن لك صاحب البيت. الشفاعة عند الله كذلك، لا يمكن للشافع أن يشفع إلا بإذن من الله.
- الرضا: يجب أن يرضى الله بالشافع وبمن يشفع له. فالله تعالى لا يرضى بالشفاعة لمن عصاه أو ظلم عباده. الرضا هنا يعني أن الله يقبل الشافع ويقبله، ويقبل الشخص الذي يشفع له. مثال: لو أن شخصاً أساء للآخرين طوال حياته، ثم طلب من شخص آخر أن يشفع له عند الله، فمن غير المرجح أن يرضى الله بهذه الشفاعة.
بمعنى آخر: الشفاعة ليست حقاً مكتسباً لأحد، بل هي منحة وهبة من الله لمن يشاء، ويشترط فيها أن يكون الشافع مقبولاً عند الله، وأن يرضى الله بمن يشفع له.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال لا تصح الشفاعه عند الله الا بشرطين اترك تعليق فورآ.