لا تصح الشفاعه الا بشرطين؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الإذن و الرضا للشافع ان يشفع .
الإجابة الصحيحة على سؤال "لا تصح الشفاعة إلا بشرطين" هي: "الإذن والرضا للشافع أن يشفع". هذا يعني أن الشفاعة، سواء في الدنيا أو الآخرة، لا تكون مقبولة ولا تجدي نفعاً إلا إذا توفر هذان الشرطان. لنشرحهما بالتفصيل:
- الإذن:
- الإذن هو موافقة صاحب الحق (الشخص الذي سيُشفع له) على أن يشفع له أحد. الشفاعة بدون إذنه تعتبر تعدياً على حقه.
- مثال: إذا كان لديك صديق ارتكب خطأ في حق شخص آخر، ولا يطلب هذا الشخص الآخر الصفح، فلا يجوز لك أن تتدخل وتشفع لصديقك دون موافقة الشخص المتضرر.
- في الآخرة، الإذن هنا يعود إلى الله تعالى، فهو الذي يملك الحق المطلق في القضاء والقدر. الشفاعة لا تتم إلا بإذنه.
- الرضا:
- الرضا هو موافقة المشفوع *له* (الشخص الذي سيُشفع عنده) على الشفاعة. بمعنى أن المشفوع له يجب أن يرضى بالشافع وأن يقبل شفاعته.
- مثال: إذا طلب منك شخص أن تشفع له عند مدير المدرسة، ولكن المدير لا يثق بك أو لا يحترمك، فربما لا يقبل شفاعتك.
- في الآخرة، الرضا يعود إلى الله تعالى، فهو الذي يرضى بمن يستحق الشفاعة ويقبلها.
ملحوظة مهمة: الشفاعة في الآخرة ليست أمراً سهلاً، وهي مرتبطة بإذن الله تعالى ورضاه، وبمكانة الشافع عند الله. ليست كل شفاعة تُقبل، بل الشفاعة المقبولة هي التي تتوافر فيها شروطها.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال لا تصح الشفاعه الا بشرطين اترك تعليق فورآ.