هي التعبد لله بما لا يشرعه الله ولارسوله صلى الله عليه وسلم؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
البدعة.
الإجابة على سؤالك "هي التعبد لله بما لا يشرعه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم" هي: البدعة.
شرح تفصيلي:
البدعة في الدين الإسلامي هي إدخال أمر جديد في الدين، سواء كان في العبادات أو المعاملات أو غيرها، لم يرد به نص صريح من القرآن الكريم أو السنة النبوية الشريفة. بمعنى آخر، هي اختراع عبادة أو طريقة عبادة جديدة لم يشرعها الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم.
لتوضيح الفكرة، يمكن تقسيم البدعة إلى أنواع:
- بدعة في العبادات: وهي أخطر أنواع البدع، لأنها تتعلق بفعل الطاعات. أمثلة على ذلك:
- إضافة ركعات إلى الصلوات المفروضة بدون دليل شرعي.
- صيام أيام لم يثبت صيامها في السنة النبوية بقصد التقرب إلى الله.
- إحياء ليلة النصف من شعبان بعبادات خاصة لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة.
- بدعة في المعاملات: وهي إدخال شروط أو طرق جديدة في البيع والشراء أو غيرها من المعاملات لم يشرعها الإسلام.
- بدعة في الأحكام: وهي إطلاق أحكام شرعية لا دليل عليها في الكتاب والسنة.
لماذا البدعة خطيرة؟- رفض الله للبدع: القرآن الكريم والسنة النبوية ينهيان عن البدع ويعتبرانها ضلالاً.
- تغيير شريعة الله: البدعة محاولة لتغيير الدين الذي شرعه الله، وهذا يعتبر من أكبر الذنوب.
- إضلال الناس: قد يظن البعض أن البدع هي عبادات مستحبة، فيقعون في الضلال ويضلون غيرهم.
ملحوظة مهمة: ليس كل جديد بدعة، فالأمر الجديد الذي يوافق الشرع ليس بدعة. البدعة هي ما *لا* يوافق الشرع.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال هي التعبد لله بما لا يشرعه الله ولارسوله صلى الله عليه وسلم اترك تعليق فورآ.