ما البيت الذي يصور الشاعر فيه أنّ الحمى تُفضل جسده؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
البيت الثاني
الإجابة الصحيحة هي البيت الثاني.
لفهم سبب كون البيت الثاني هو الذي يصور تفضيل الحمى لجسد الشاعر، يجب أن ننظر إلى معناه بدقة. الشاعر لا يقول إن الحمى شيء جيد، بل يصورها ككائن يختار جسده تحديداً، ويستقر فيه.
- البيت الثاني: "تَجَوَّعَ إِليَّ كَالْمُتَيَمِّمِ، وَكَالْحَادِي إِلَى وَجْدِهِ"
- "تَجَوَّعَ إِليَّ": هنا، الحمى تُشبه شخصاً جائعاً يتوق إلى شيء ما، وهذا الشيء هو جسد الشاعر. كلمة "تجوع" تدل على شدة الرغبة والاشتياق.
- "كَالمُتَيَمِّمِ": المتيم هو العاشق المهووس، الذي لا يجد قراراً من شدة حبه. تشبيه الحمى بالمتيم يوضح أنها "تعشق" جسد الشاعر وتلح عليه.
- "وَكَالْحَادِي إِلَى وَجْدِهِ": الحادي هو الذي يقود الإبل إلى المرعى الذي تشتاقه. الحمى هنا تقود نفسها إلى جسد الشاعر كما تقود الإبل إلى المرعى.
هذه التشبيهات الثلاثة (الجائع، العاشق، القائد) كلها تصور الحمى ككائن حي له إرادة ويهوى جسد الشاعر. هذا هو معنى تفضيل الحمى للجسد، وليس أن الشاعر يفضل الحمى.
بقية الأبيات في القصيدة تشرح أعراض الحمى وتأثيرها، لكنها لا تصور هذا الاختيار أو التفضيل كما في البيت الثاني.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما البيت الذي يصور الشاعر فيه أنّ الحمى تُفضل جسده؟ اترك تعليق فورآ.