منجزات الحضارة الإسلامية في الطب؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
التخدير والمطهرات
منجزات الحضارة الإسلامية في الطب: التخدير والمطهرات
الإجابة المختصرة "التخدير والمطهرات" تشير إلى تقدم كبير حققه الأطباء المسلمون في جعل العمليات الجراحية أقل إيلامًا وأكثر أمانًا. لنشرح ذلك بالتفصيل:
1. التخدير:
- قبل الحضارة الإسلامية: كانت العمليات الجراحية تتم غالبًا بدون أي تخدير، مما يسبب ألمًا شديدًا للمريض.
- ماذا قدم المسلمون؟
- استخدام العقاقير: اكتشف الأطباء المسلمون تأثير بعض العقاقير في تقليل الإحساس بالألم. استخدموا مواد مثل الأفيون (مشتق من الخشخاش) والبلارج (نوع من الفطر) لتخدير المرضى قبل العمليات.
- التخدير بالاستنشاق: طوروا طرقًا لتخدير المرضى عن طريق استنشاق مواد معينة، مثل الإسفنج المشبع بالكحول أو الأعشاب العطرية.
- أبو القاسم الزهراوي: يعتبر أبو القاسم الزهراوي (الذي عاش في الأندلس في القرن الحادي عشر الميلادي) رائدًا في هذا المجال. وصف في كتابه "التصريف لمن يحتاج للتشريح" طرقًا مختلفة للتخدير، بما في ذلك استخدام الإسفنج المبلل بالخمر أو الأفيون.
- أهمية التخدير: سمح التخدير بإجراء عمليات جراحية أكثر تعقيدًا ودقة، مما أنقذ حياة الكثير من المرضى.
2. المطهرات:- قبل الحضارة الإسلامية: كانت العدوى بعد العمليات الجراحية شائعة جدًا، وغالبًا ما تؤدي إلى وفاة المريض.
- ماذا قدم المسلمون؟
- أهمية النظافة: أدرك الأطباء المسلمون أهمية النظافة في منع العدوى. أكدوا على ضرورة غسل الأيدي والأدوات الجراحية قبل وبعد العمليات.
- استخدام الكحول: استخدموا الكحول كمطهر لتنظيف الجروح والأدوات الجراحية.
- استخدام مواد طبيعية أخرى: استخدموا مواد طبيعية أخرى ذات خصائص مطهرة، مثل العسل والزعتر.
- ابن سينا: أكد ابن سينا في كتابه "القانون في الطب" على أهمية التعقيم والنظافة لمنع انتشار العدوى.
- أهمية المطهرات: قلل استخدام المطهرات بشكل كبير من خطر العدوى بعد العمليات الجراحية، مما ساهم في تحسين نتائج العلاج وزيادة فرص الشفاء.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال منجزات الحضارة الإسلامية في الطب اترك تعليق فورآ.