قال عليه الصلاة والسلام لمعاذ وهل يكب الناس فى النار على وجوههم الا حصائد السنتهم؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
التقرير.
شرح الحديث الشريف: "قال عليه الصلاة والسلام لمعاذ وهل يكب الناس فى النار على وجوههم الا حصائد السنتهم"
الإجابة المختصرة "التقرير" تعني أن هذا الحديث الشريف يحمل معنى هاماً يتعلق بأسباب دخول الناس النار، ويركز بشكل خاص على أثر الكلام.
شرح مفصل:
- معنى الحديث: يقول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل: "هل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد السنتهم؟" أي أن السبب الرئيسي الذي يؤدي إلى دخول الناس النار، ويكون سبب عذابهم هو الكلام السيئ الذي جمعوه في الدنيا.
- "يكب الناس في النار على وجوههم": هذا تعبير مجازي عن شدة العذاب والذل الذي يلاقيه أهل النار. الكب على الوجه يعني السقوط عليه، وهو دليل على الهوان والمهانة.
- "حصائد السنتهم": "الحصائد" هي ما يُجمع ويُحصد من الزرع. هنا، تشير إلى الكلام الذي قاله الإنسان، سواء كان خيراً أو شراً. فالإنسان يحصد نتائج كلامه في الدنيا والآخرة.
- الكلام السيئ وأثره: الحديث يركز على الكلام السيئ (الغيبة، النميمة، الكذب، الشتم، البذاءة، شهادة الزور، الكلام الذي يؤذي الناس...)، وكيف أن هذا الكلام يتراكم ويصبح سبباً في عذاب الإنسان في النار.
- التقرير: كلمة "التقرير" هنا تعني الإقرار والاعتراف. فالحديث يقرر ويثبت أن الكلام السيئ هو من أخطر الأسباب التي تؤدي إلى الهلاك في الآخرة.
- أهمية مراقبة اللسان: هذا الحديث يعتبر تذكيراً مهماً للمسلمين بضرورة مراقبة ألسنتهم، والتفكير قبل الكلام، وتجنب كل ما يضر بالآخرين أو يغضب الله تعالى. فاللسان سلاح ذو حدين، يمكن أن يكون سبباً في الفلاح والنجاة، أو سبباً في الهلاك والعذاب.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال عليه الصلاة والسلام لمعاذ وهل يكب الناس فى النار على وجوههم الا حصائد السنتهم اترك تعليق فورآ.