اقرار الرسول صلى الله عليه وسلم للصحيفه حقق بين الناس في المدينه ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
المساواة
الإجابة الصحيحة هي "المساواة".
شرح تفصيلي:
عندما قدم وفد من اليهود إلى المدينة المنورة، وقع خلاف بين رجل من الأوس ورجل من الخزرج بسبب حكم في خصومة بينهما. كان كل منهما يفضل أن يحكم حاكمه. فاقترحوا على الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكون هو الحاكم بينهما، وأن يكتبوا اتفاقاً (صحيفة) يلتزمون به. وافق الرسول صلى الله عليه وسلم وكتب الصحيفة.
هذه الصحيفة لم تكن مجرد اتفاق لحل تلك الخصومة بالذات، بل كانت إقراراً بمبدأ المساواة بين جميع أهل المدينة، بغض النظر عن دينهم أو قبيلتهم. قبل ذلك، كان كل فريق يفضل التحاكم إلى حاكمه من قبيلته.
- قبل الصحيفة: كان هناك تفضيل قبلي، وكل قبيلة تفضل حاكمها.
- بعد الصحيفة: أصبح الجميع متساوين أمام القانون، والرسول صلى الله عليه وسلم هو الحاكم للجميع.
بهذا الإقرار، حققت الصحيفة
المساواة بين المسلمين واليهود، وبين الأوس والخزرج، وأنهت بذلك التحيز القبلي، وأرسى دعائم العدل في المدينة المنورة. أصبحت المدينة مجتمعاً واحداً موحداً، يحكمه قانون واحد يطبق على الجميع.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اقرار الرسول صلى الله عليه وسلم للصحيفه حقق بين الناس في المدينه ؟ اترك تعليق فورآ.