قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الذهاب إلي المسجد ماشيا .
الإجابة المختصرة "الذهاب إلى المسجد ماشياً" تعني أن الحديث الشريف يشجعنا على المشي إلى المسجد لأداء الصلوات المفروضة. دعنا نفهم هذا الحديث بتفصيل أكبر:
- التطهر في البيت: قبل الذهاب إلى المسجد، يجب على المسلم أن يتطهر، أي أن يغتسل أو يتوضأ، استعداداً للعبادة.
- المشي إلى المسجد: الأجر العظيم في هذا الحديث مرتبط بالمشي نفسه إلى المسجد. فالمشي ليس مجرد وسيلة للوصول، بل هو عبادة في حد ذاتها.
- قضاء فريضة من فرائض الله: المقصود هنا أداء الصلوات الخمس المفروضة (الظهر، العصر، المغرب، العشاء، الفجر).
- "خطوتاه إحداهما تحط خطيئة": هذه هي العبارة الرئيسية في الحديث. كل خطوة يخطوها المسلم وهو ذاهب إلى المسجد لأداء الصلاة، تمحو خطيئة من خطاياه. هذا يعني أن المشي إلى المسجد له أجر كبير وثواب عظيم.
مثال: إذا مشى الطالب إلى المسجد لأداء صلاة الظهر، فإن كل خطوة يخطوها تمحو خطيئة صغيرة منه. وكلما زادت الخطوات (أي كلما كان المسجد أبعد)، زاد الأجر والمغفرة.
ملحوظة مهمة: الأجر ليس مرتبطاً بالمسافة فقط، بل بالنية الصالحة والإخلاص في الذهاب إلى المسجد لأداء العبادة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة اترك تعليق فورآ.