ما العلاقة بين الاية 65 من السورة وقوله تعالى فاءن تنازعتم فى شئ فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله بالله واليوم الاخر؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الرجوع الى الله سونة رسوله عند الاختلاف
الإجابة المختصرة "الرجوع إلى الله وسنة رسوله عند الاختلاف" تعني أنّه عندما يقع خلاف بين المسلمين في أي أمر من أمور دينهم أو دنياهم، فإنّ الطريقة الصحيحة لحل هذا الخلاف هي بالرجوع إلى مصدرين أساسيين: كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
توضيح العلاقة مع الآية:
الآية التي ذكرتها هي من سورة النساء (الآية 59): "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ عاقِبَةً".
هذه الآية تحدد بوضوح كيفية التعامل مع الخلافات:
- "فردوه إلى الله والرسول": هذا يعني الرجوع إلى الكتاب والسنة.
- الرجوع إلى الله: يعني البحث عن حكم الله في القرآن الكريم.
- الرجوع إلى الرسول: يعني البحث عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم (أقواله وأفعاله وتقريراته) في الأحاديث النبوية الشريفة.
- "إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر": هذا يربط الإيمان الحقيقي بالالتزام بالرجوع إلى الكتاب والسنة عند الاختلاف. فمن يدعي الإيمان بالله واليوم الآخر يجب أن يلتزم بتعاليم الله ورسوله.
أمثلة توضيحية:- مثال 1: إذا اختلف شخصان في كيفية صلاة العيد، فعليهما الرجوع إلى السنة النبوية لمعرفة كيف صلى النبي صلى الله عليه وسلم العيد.
- مثال 2: إذا اختلف شخصان في حكم مسألة اقتصادية (مثل الربا)، فعليهما الرجوع إلى القرآن والسنة لمعرفة حكم الله في ذلك.
- مثال 3: إذا اختلف شخصان في تفسير آية من القرآن، فعليهما الرجوع إلى تفسيرات الصحابة والعلماء الموثوقين الذين استندوا في تفسيرهم إلى الكتاب والسنة.
باختصار، الآية تؤكد أن الرجوع إلى الله وسنة رسوله هو الحل الأمثل للخلافات، وهو دليل على الإيمان الحقيقي.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما العلاقة بين الاية 65 من السورة وقوله تعالى فاءن تنازعتم فى شئ فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله بالله واليوم الاخر اترك تعليق فورآ.