ما معنى قوله تعالى وان تستقسموا بالازلام؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
اى لا يحل لكم ان تطلبوا القسم والحكم بالازلام والتى هى جمع زلم وكانت سبعة عند سادن الكعبة عليها اعلام وكانوا يحكمونها فان امرتهم ائتمروا وان نهتهم انتهوا.
قوله تعالى "وان تستقسموا بالازلام" يعني منعكم من استخدام طريقة قديمة وغير إسلامية للحكم أو اتخاذ القرارات. دعونا نفصل هذا المعنى:
- الاستقسام: هو طلب القسمة أو الحكم، أي أن تسأل عن المستقبل أو تطلب تحديد مسار للأمور.
- الازلام: هي جمع "زلم"، وكانت عبارة عن سبعة سهام أو عصي توضع عند الكعبة.
- كيف كانت تستخدم؟ في الجاهلية، كان الناس يذهبون إلى الكعبة ويطلبون من سادن الكعبة (الذي يعتني بالكعبة) أن يسحبوا سهماً من هذه الازلام.
- إذا سحبوا سهماً عليه علامة: كانوا يفعلون ما أرادوا، ويعتبرونه موافقة من الآلهة التي كانوا يعبدونها.
- إذا سحبوا سهماً ليس عليه علامة: كانوا يمتنعون عن فعل ما أرادوا، ويعتبرونه مانعاً من الآلهة.
- لماذا مُنع هذا؟ لأن هذا الفعل يعتبر:
- شرك بالله: الاعتماد على أدوات غير الله في اتخاذ القرارات، وربط النتائج بقوى أخرى غير الله.
- تخبطاً وجهلاً: الاعتماد على الصدفة أو الحظ في الأمور المهمة، بدلاً من التوكل على الله والاستشارة.
- معنى الآية: الآية تنهى المسلمين عن الرجوع إلى هذه الطريقة الجاهلية في الحكم أو اتخاذ القرارات، وتدعوهم إلى الاعتماد على الله وحده، والاستعانة به في كل الأمور. فالأمر لله وحده، وهو الذي يملك القدرة على تحديد المستقبل وتسهيل الأمور.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما معنى قوله تعالى وان تستقسموا بالازلام اترك تعليق فورآ.