قال تعالى : ( ولقد يسرنا القرءان للذكر فهل من تذكر ». أخبر الله تعالى في هذه الآية الكريمة أنه يسر القرآن للذكر، ومن ذلك تيسير حفظه وفهمه، فما الذي تستفيده من ذلك؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أستفيد من هذه الآية : الحث على ....تلاوته وحفظه وتعلم معانيه...فالله عز وجل جعل االقرآن ميسر على جميع عباده المسلمين.
الإجابة التي ذكرتها صحيحة ومختصرة، وهي أننا نستفيد من هذه الآية الكريمة الحث على تلاوة القرآن وحفظه وتعلم معانيه. دعنا نفصل هذا الاستفادة بشكل أوضح:
- تيسير القرآن للذكر يعني تسهيل حفظه وفهمه: الله سبحانه وتعالى لم يجعل القرآن صعبًا على الناس، بل جعله سهل الحفظ والفهم لمن أراد ذلك. تخيل أنك تتعلم شيئًا جديدًا، إذا كان الأمر صعبًا جدًا قد تتعب وتمل، ولكن إذا كان سهلًا ومبسطًا، فستستمتع بالتعلم وتتقدم فيه بسرعة. القرآن كذلك، الله ييسره لمن سعى إليه.
- الحث على التلاوة: لأن الله قد يسر القرآن، فمن واجبنا أن نتلوه باستمرار. التلاوة تعني قراءته بصوت مسموع، وهذا يساعدنا على تدبر معانيه والتفكر فيها.
- الحث على الحفظ: تيسير القرآن يشمل تسهيل حفظه. حفظ القرآن ليس مستحيلاً، بل هو ممكن لمن اعتمد على الله وسعى بجد. حفظ القرآن له فوائد عظيمة، فهو يحفظ صاحبه من نسيان كلام الله، ويجعله من أهل القرآن الكريم.
- الحث على تعلم المعاني: ليس كافيًا أن نتلو القرآن أو نحفظه، بل يجب علينا أن نفهم معانيه. فهم معاني القرآن يساعدنا على تطبيقها في حياتنا اليومية، وعلى أن نعيش حياة أفضل وأقرب إلى الله.
- القرآن للجميع: الآية تؤكد أن هذا التيسير يشمل *جميع* عباد الله المسلمين. لا يشترط أن تكون عالمًا أو ذا قدرات خاصة، فكل مسلم قادر على أن يتعلم القرآن ويفهمه ويطبقه في حياته.
باختصار، الآية الكريمة هي دعوة لنا جميعًا إلى الإقبال على القرآن الكريم، والاستفادة من التيسير الذي منّ الله به علينا فيه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى : ( ولقد يسرنا القرءان للذكر فهل من تذكر ». أخبر الله تعالى في هذه الآية الكريمة أنه يسر القرآن للذكر، ومن ذلك تيسير حفظه وفهمه، فما الذي تستفيده من ذلك؟ اترك تعليق فورآ.