ما الفرق بين الإنصات والاستماع في الآية الكريمة: "وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون؟ أ) الاستماع بالأذن، والإنصات بالعقل ب) الإنصات بترك الحديث، والاستماع باستحضار القلب ج) الإنصات أبلغ من الاستماع، ويكون بكل الجوارح د) لا فرق بين الإنصات والاستماع، وهما على السوية نفسها؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الاستماع: هو إصغاء الأذن وتوجيه الحاسة للسمع. الإنصات: هو الكف عن الكلام وإعمال العقل والقلب لفهم المعنى. فالآية تأمر بالاستماع الحقيقي مع الصمت التام لتحقيق الفهم والخشوع.
الإجابة الصحيحة هي: الاستماع بالأذن، والإنصات بالعقل. ولكن لنشرح ذلك بتفصيل أكبر لكي نفهم الفرق بينهما في الآية الكريمة "وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون".
- الاستماع: هو مجرد استقبال الصوت بالأذن. تخيل أنك في غرفة وتسمع شخصًا يتحدث، هذا هو الاستماع. أنت تستخدم حاسة السمع فقط، وقد لا تركز فيما يقوله المتحدث، أو تفكر فيه بعمق. الاستماع هو المرحلة الأولى، وهي ضرورية ولكنها ليست كافية.
- الإنصات: هو أعمق من مجرد الاستماع. الإنصات يعني:
- الصمت التام: الكف عن الكلام أثناء القراءة أو الخطاب.
- إعمال العقل: التفكير فيما يُقال، ومحاولة فهم معناه.
- استحضار القلب: تركيز القلب على الكلام، والشعور به.
- التأثر: أن يؤثر الكلام فيك ويغير من طريقة تفكيرك أو سلوكك.
مثال:تخيل أن معلمك يشرح درسًا في الرياضيات.
- الاستماع: هو أن تسمع صوت المعلم وهو يشرح.
- الإنصات: هو أن تسمع المعلم، وتكتب ملاحظات، وتفكر في كيفية حل المسائل، وتسأل أسئلة إذا لم تفهم شيئًا.
في الآية الكريمة:الآية تأمرنا بالاستماع إلى القرآن الكريم، ولكنها لا تكتفي بذلك. بل تأمرنا بالإنصات له، أي أن نصمت ونركز بعقولنا وقلوبنا على فهم معانيه، لكي نتدبر آياته ونستفيد منها، وننال رحمة الله. فالإنصات هو الذي يؤدي إلى الفهم والخشوع والرحمة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما الفرق بين الإنصات والاستماع في الآية الكريمة: "وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون؟ أ) الاستماع بالأذن، والإنصات بالعقل ب) الإنصات بترك الحديث، والاستماع باستحضار القلب ج) الإنصات أبلغ من الاستماع، ويكون بكل الجوارح د) لا فرق بين الإنصات والاستماع، وهما على السوية نفسها اترك تعليق فورآ.