ابين حكم ما ياتى مع بيان السبب طالب ترك سنة الظهر خوفا من الرياء؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أن يسترسل معه فهذا لا يبطل جميع عمله وإنما يبطل العمل الذي قارنه بالرياء.
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة، وهي أن ترك سنة الظهر خوفًا من الرياء لا يبطل جميع عمل الشخص، بل يبطل العمل الذي قارنه بالرياء فقط. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- ما هو الرياء؟ الرياء هو إظهار العبادة للناس، وطلب المدح منهم، وإخلاص العمل لهم وليس لله وحده. وهو من كبائر الذنوب.
- هل الرياء يبطل العمل بالكامل؟ لا، الرياء لا يبطل جميع أعمال الإنسان. إذا كان الشخص يتقرب إلى الله ببعض الأعمال خالصة لوجه الله، وبعضها مشوبًا بالرياء، فإن الأعمال الخالصة مقبولة، والأعمال المشوبة بالرياء غير مقبولة.
- مثال لتوضيح الفكرة: تخيل طالبًا يصلي الظهر في المسجد، لكنه يفعل ذلك ليراه الناس ويتحدثوا عن مدى التزامه، وهذا هو الرياء. في هذه الحالة، صلاته هذه غير مقبولة عند الله بسبب الرياء. لكن هذا لا يعني أن جميع أعماله الأخرى (مثل المذاكرة، وبر الوالدين، وصلة الرحم) غير مقبولة. أعماله الأخرى، إذا كانت خالصة لوجه الله، فإنها مقبولة ومثاب عليها.
- لماذا لا يبطل العمل كله؟ لأن الله يقبل من العبد ما أخلص له، ويتجاوز عما لم يخلص. فالإخلاص هو روح العمل، وبدونه يكون العمل مجرد حركات لا قيمة لها.
- ماذا يفعل الشخص الذي يخاف من الرياء؟ إذا خاف الشخص من الوقوع في الرياء، فإنه يمكنه أن يسترسل في العمل، أي أن يستمر في فعل السنة، مع محاولة إخلاص النية لله تعالى، والتخلص من أي شوائب من الرياء. فمجرد الخوف من الرياء لا يبطل العمل، بل هو دليل على وعي الشخص وحرصه على الإخلاص.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ابين حكم ما ياتى مع بيان السبب طالب ترك سنة الظهر خوفا من الرياء اترك تعليق فورآ.