ما الذى فهمه الصحابة من الاية الاولى؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
بظلم ارتكاب المعاصي.
الإجابة المختصرة "بظلم ارتكاب المعاصي" تشير إلى فهم الصحابة الكرام للآية الأولى من سورة البقرة: "ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ".
فهم الصحابة أن "التقوى" المذكورة في الآية لا تعني مجرد أداء العبادات الظاهرة كالصلاة والصيام، بل تشمل أيضاً التقوى العملية وهي:
- الابتعاد عن المعاصي: فهموا أن التقوى هي تجنب كل ما نهى الله عنه، سواء كانت معاصي تتعلق بالحقوق (مثل الكذب، الغيبة، السرقة) أو معاصي تتعلق بحقوق الله (مثل الشرك، الإسراف، التبذير).
- التحلي بالأخلاق الحسنة: لم تقتصر التقوى على تجنب الشر، بل شملت أيضاً فعل الخير والتحلي بالأخلاق الفاضلة كالصبر، الشكر، الإحسان، والصدق.
- الخوف من الله: فهموا أن المتقي هو الذي يخشى الله في السر والعلن، ويراقبه في كل أحواله.
- العمل الصالح: التقوى تتجلى في الأفعال الصالحة التي يتقرب بها العبد إلى الله.
وبالتالي، فإن "الظلم" في سياق فهم الصحابة للتقوى، هو كل ما يخرج الإنسان عن طاعة الله، سواء كان ذلك بالمعاصي الظاهرة أو الباطنة. فالإنسان يظلم نفسه عندما يرتكب معصية، ويظلم الآخرين بالاعتداء عليهم. والآية تدعو إلى هداية الله للمتقين، أي الذين يجتهدون في الابتعاد عن كل أنواع الظلم والمعصية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما الذى فهمه الصحابة من الاية الاولى اترك تعليق فورآ.