ما دوافع والدة احمد فى تعليم احمد وتذكيره وتنبهيه وذكر تفاصيل الموقف؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
دافع أم أحمد في تعليم أحمد وتذكيره وتنبهه وذكر تفاصيل المواقف هو تعليمه موقف النبي صلى الله عليه وسلم في السفر وهكذا لكي يتعلم آداب السفر
الدافع الأساسي وراء حرص والدة أحمد على تعليمه وتذكيره وتنبهه، وذكرها لتفاصيل الموقف، هو ربط سلوك أحمد بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في السفر. هذا يعني أن الأم لم تكن مجرد تصحح خطأً، بل كانت تسعى لتعليم ابنها كيف يتصرف المسلم في أثناء السفر وفقًا لتعاليم الإسلام.
يمكن توضيح ذلك بالنقاط التالية:
- القدوة الحسنة: الأم أرادت أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قدوة لأحمد في كل تصرفاته، حتى في أمور تبدو بسيطة مثل السفر.
- آداب السفر في الإسلام: الإسلام وضع آدابًا خاصة بالسفر، مثل الدعاء عند الركوب، والحرص على النظافة، وتجنب إزعاج الآخرين. الأم أرادت أن يتعلم أحمد هذه الآداب.
- التعلم بالمثال: بدلًا من مجرد توبيخ أحمد، اختارت الأم أن تذكره بموقف مشابه حدث مع النبي صلى الله عليه وسلم، ليقتدي به ويتعلم منه. هذا أسلوب تربوي فعال.
- التفاصيل مهمة: ذكر الأم للتفاصيل الدقيقة للموقف (ماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم تحديدًا) يهدف إلى ترسيخ الصورة في ذهن أحمد، وجعلها سهلة التذكر والتقليد.
باختصار، الأم لم تركز على الخطأ نفسه، بل على الفرصة التعليمية التي يمثلها هذا الموقف لتعليم أحمد آداب السفر المستوحاة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما دوافع والدة احمد فى تعليم احمد وتذكيره وتنبهيه وذكر تفاصيل الموقف اترك تعليق فورآ.