هل الاستظلال بظل الرحمن خاص بالسبعة فقط استدل لما تذكر؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ذكر السبعة في هذا الحديث ال يدل على الحصر لانه قد ثبت في أحاديث أخرى غير هؤلاء ممن يظلهم الله في ظله وهذا من مزيد فضله وتكرمه على عباده المؤمنين فممن ورد ذكره غيرهم من أنظر معسرا بما عليه من الدين أو أسقط عنه فعن أبي اليسر السلمي الانصاري رضي هالله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) من أنظر معسرا أو وضع عنه أضله الله في ضله (رواه مسلم
حديث "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله" لا يعني أن هؤلاء السبعة هم فقط من يدخلون تحت ظل الرحمن. ذكرهم في الحديث ليس حصرًا، أي ليس المقصود أنهم الوحيدون الذين ينالون هذا الفضل العظيم.
إليك التفصيل:
- عدم الحصر في اللغة: عندما يقول الحديث "سبعة"، لا يعني بالضرورة أن العدد محدد ولا يمكن أن يزيد. في اللغة العربية، قد يُذكر عدد كمثال أو لتمثيل فئة معينة، دون أن يكون هذا العدد هو العدد الوحيد الممكن.
- أحاديث أخرى تدل على غيرهم: هناك أحاديث أخرى صحيحة تبين أن هناك فئات أخرى من الناس يظلهم الله في ظله، وهذا دليل قاطع على أن الحديث الأول ليس حصرًا.
- مثال: من أنظر المعسر: ورد في حديث آخر، كما ذكرت الإجابة المختصرة، أن من أنظر معسرًا (أي أخر سداد دينه) أو وضع عنه (أي أسقط عنه الدين) فإن الله يظله في ظله. هذا الشخص لم يُذكر ضمن السبعة في الحديث الأول، ولكنه يدخل فيمن يظلهم الله.
- مزيد من الفضل والتكرم: إن توسيع دائرة من يظلهم الله في ظله يدل على فضل الله ورحمته الواسعة بعباده المؤمنين. فالله لا يقتصر فضله على فئة معينة، بل يتقبل أعمال الخير من كل من سعى إليها.
- الخلاصة: الحديث عن السبعة هو ذكر لأمثلة عظيمة من أعمال الخير، ولكنه ليس حصرًا لمن يدخلون تحت ظل الرحمن. فكل من عمل صالحًا وابتغى وجه الله تعالى، فإنه يرجى له هذا الفضل العظيم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال هل الاستظلال بظل الرحمن خاص بالسبعة فقط استدل لما تذكر؟ اترك تعليق فورآ.