الذي لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه أثناء الهجرة هو:؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
سراقة بن مالك
الإجابة الصحيحة هي سراقة بن مالك.
إليك شرح مفصل:
- الهجرة النبوية: عندما قرر النبي محمد صلى الله عليه وسلم الهجرة من مكة إلى المدينة المنورة، كان ذلك سراً خوفاً من قريش الذين كانوا يضطهدونه وأتباعه.
- سراقة بن مالك: هو فارس من بني مدلج، وكان من أشد أعداء النبي صلى الله عليه وسلم. كلفه كفار قريش بملاحقة النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر الصديق رضي الله عنه أثناء هجرتهما.
- المطاردة: انطلق سراقة في آثار النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، ووصل بهما إلى غار ثور. كان قريش قد عرضوا جائزة كبيرة لمن يجد النبي صلى الله عليه وسلم.
- معجزة الغار: عندما وصل سراقة إلى الغار، رأى عناكب تنسج خيوطها على مدخل الغار، وطائراً يعشش بداخله. ظن أن الغار مسكون، أو أن أحداً قد سبق إليه ودخل الغار، فخاف من الدخول وتراجع.
- إسلام سراقة لاحقاً: بعد سنوات، أسلم سراقة بن مالك رضي الله عنه، وأصبح من الصحابة الكرام، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة حنين، وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم سيفه.
باختصار، سراقة بن مالك هو الشخص الذي كلفه كفار قريش بملاحقة النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنهما أثناء هجرتهما، ولكنه لم يتمكن من الوصول إليهما بسبب معجزة الغار.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الذي لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه أثناء الهجرة هو: اترك تعليق فورآ.