حكم صلاة الاستسقاء إذا وجد سببها مباح واجبة سنة مؤكدة ركن؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
سنة مؤكدة
صلاة الاستسقاء هي سنة مؤكدة، أي أنها من السنن التي اعتاد عليها النبي صلى الله عليه وسلم وحرص عليها، وليست واجبة ولا ركناً من أركان الإسلام. دعونا نفصل ذلك:
- سبب وجوبها: الاستسقاء هو طلب المطر من الله تعالى عند الحاجة إليه، أي عند القحط أو طول مدة انقطاع المطر. وجود السبب (الحاجة إلى المطر) لا يجعل الصلاة واجبة، بل يرجح استحبابها.
- ليست واجبة: لا يجب على المسلم أن يصلي الاستسقاء إذا انقطع المطر، بل هو مستحب. عدم صلاتها لا يترتب عليه إثم.
- ليست ركناً: الأركان هي أساس الدين (مثل الإيمان بالله والملائكة والكتب والرسل)، والاستسقاء ليس من هذه الأركان الأساسية.
- سنة مؤكدة: هذا هو الحكم الصحيح. النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الاستسقاء في أوقات الحاجة، وحث أمته على ذلك. وهذا يدل على أهميتها وفضلها، ولكنها تبقى سنة وليست فرضاً.
مثال: إذا طال الجفاف في بلد ما، فإن صلاة الاستسقاء مستحبة ومؤكدة، ولكن ليس على أحد أن يلوم من لم يصلها. الأهم هو التوجه إلى الله بالدعاء والتوبة والاستغفار، فالمطر من فضل الله.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حكم صلاة الاستسقاء إذا وجد سببها مباح واجبة سنة مؤكدة ركن اترك تعليق فورآ.