قال تعالى: ﴿ وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِّمَّا رَزَقْنَهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ ﴾. واجب. جائز. ممتنع ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ممتنع
الإجابة الصحيحة هي "ممتنع".
يشير هذا المقطع من الآية الكريمة إلى تحريم تخصيص جزء من الرزق الذي وهبه الله تعالى للإنسان لأشياء لا يعلم صحتها أو فائدتها، بل هي مجرد تخمينات أو أوهام. وبالتالي، فإن هذا الفعل *ممتنع*، أي ممنوع ومحرم شرعاً.
لتوضيح ذلك:
- "وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِّمَّا رَزَقْنَهُمْ": هذا يعني أن بعض الناس يأخذون جزءاً من المال الذي أعطاه الله لهم، ويصرفونه على أشياء لا يعرفون عنها شيئاً، أو على معتقدات باطلة، أو على أفعال لا ترضي الله.
- أمثلة على ذلك:
- إنفاق المال على الطلاسم والشعوذة، اعتقاداً بأنها تجلب الحظ أو تدفع الشر.
- التبرع لأشخاص أو مشاريع غير موثوقة، دون التأكد من مصداقيتها.
- شراء أشياء باهظة الثمن بدافع الموضة أو التباهي، دون حاجة حقيقية إليها.
- "تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ": هذا تحذير شديد اللهجة، بأن الإنسان سيُحاسب يوم القيامة على كل ما أنفقه في الباطل، وعلى كل كذب أو افتراء ارتكبه. "تفتَرون" هنا تعني تختلقون أو تقولون ما ليس صحيحاً.
إذن، الآية تأمرنا بأن نكون حذرين في إنفاق أموالنا، وأن نصرفها في الطرق التي ترضي الله، وأن نتأكد من صحة ما نؤمن به ونعمل به. لذلك، تخصيص جزء من الرزق لأشياء لا نعلمها هو أمر *ممتنع* ومحرم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى: ﴿ وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِّمَّا رَزَقْنَهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ ﴾. واجب. جائز. ممتنع ؟ اترك تعليق فورآ.