أي النشاطات التالية تُعد مثالاً على التوازن الداخلي للجسم ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أ. تنظيم ضربات القلب
الإجابة الصحيحة هي أ. تنظيم ضربات القلب.
التوازن الداخلي، أو ما يُعرف بالـ "توازن التنظيم" (Homeostasis)، هو قدرة الجسم على الحفاظ على بيئة داخلية مستقرة نسبياً، رغم التغيرات التي تحدث في البيئة الخارجية. هذا الاستقرار ضروري لكي تعمل خلايا الجسم وأعضاؤه بشكل سليم.
تنظيم ضربات القلب هو مثال ممتاز على التوازن الداخلي، وذلك للأسباب التالية:
- الاستجابة للتغيرات: عندما تمارس الرياضة، يحتاج جسمك إلى المزيد من الأكسجين. يستجيب القلب لزيادة هذا الاحتياج بزيادة سرعة ضرباته لتوصيل المزيد من الدم والأكسجين إلى العضلات. وعندما ترتاح، يعود القلب إلى معدل ضرباته الطبيعي.
- التحكم الآلي: عملية تنظيم ضربات القلب لا تتم بإرادتنا الواعية. هناك نظام عصبي وهرموني يعمل بشكل تلقائي للحفاظ على معدل ضربات قلب مناسب.
- الحفاظ على الظروف المثالية: يحافظ الجسم على نطاق معين لضربات القلب (مثلاً، بين 60 و 100 نبضة في الدقيقة في حالة الراحة). أي انحراف كبير عن هذا النطاق قد يشير إلى مشكلة صحية.
أمثلة أخرى على التوازن الداخلي (للمقارنة):- تنظيم درجة حرارة الجسم: التعرق عند ارتفاع درجة الحرارة، والارتعاش عند انخفاضها.
- تنظيم مستوى السكر في الدم: إفراز الأنسولين لخفض مستوى السكر بعد تناول الطعام.
- تنظيم مستوى الماء في الجسم: الشعور بالعطش عند نقص الماء، وتقليل إدرار البول للحفاظ على الماء.
بينما الخيارات الأخرى (مثل تناول الطعام، ممارسة الرياضة، الشعور بالجوع) هي أنشطة تؤثر على الجسم، إلا أنها ليست أمثلة مباشرة على *تنظيم* الجسم لبيئته الداخلية للحفاظ على الاستقرار. هي استجابات *للتغيرات*، وليست آليات التوازن نفسها.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال أي النشاطات التالية تُعد مثالاً على التوازن الداخلي للجسم ؟ اترك تعليق فورآ.