يجعل الله سبحانه وتعالى الموحد في الآخرة مع الذين أنعم الله عليهم صواب خطأ؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب". يشرح ذلك عدة نصوص من القرآن الكريم والسنة النبوية.
- الجمع بين الأنبياء والصديقين والشهداء: يجمع الله سبحانه وتعالى في الآخرة بين الأنبياء والصديقين والشهداء، وهم أفضل الخلق بعد الأنبياء. والموحد، الذي أخلص لله تعالى في توحيده، يكون من ضمن هذه الفئة المنعمة.
- مكانة التوحيد: التوحيد هو أساس الدين الإسلامي، وهو العمل الذي بُعث به الأنبياء. فمن أخلص في التوحيد، فإنه يستحق أعلى الدرجات في الآخرة.
- نصوص قرآنية:
- سورة النساء (الآية 69): "والذين آمنوا بالله ورسوله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم ولا خوف عليهم ولا يحزنون." هذه الآية تشمل الموحدين الذين آمنوا بالله ورسوله.
- سورة الزمر (الآية 34): "لهم فيها جنات عدن تجري تحتها الأنهار يجزون فيها بما كانوا يعملون." هذه الجنة هي جزاء الموحدين الصادقين.
- السنة النبوية: وردت أحاديث كثيرة تبين فضل التوحيد وأهله، وأنهم سيكونون مع النبي صلى الله عليه وسلم في الآخرة.
إذن، فالموحد الذي أخلص لله تعالى في توحيده، سينعم الله عليه في الآخرة ويجعله مع الذين أنعم عليهم من الأنبياء والصديقين والشهداء.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يجعل الله سبحانه وتعالى الموحد في الآخرة مع الذين أنعم الله عليهم صواب خطأ اترك تعليق فورآ.