من أثر التوحيد في الآخرة يثبت الله الموحد في قبره.؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح.
الإجابة "صح" تعني أن التوحيد، أي الإيمان بأن الله واحد لا شريك له، له أثر عظيم في حياة المسلم حتى بعد موته، ويظهر ذلك في كيفية تعامله الله معه في قبره. إليك التفصيل:
- ماذا يحدث في القبر؟ القبر هو أول منازل الآخرة، وبعد الدفن يتعرض الإنسان لفتنة القبر، وهي سؤال الملكان (منكر ونكير) عن ربه ودينه.
- أثر التوحيد في الفتنة:
- ثبات الجواب: المؤمن الموحد، الذي عاش حياته على التوحيد، يثبته الله في قبره فيجيب على سؤال الملكين بيقين وإيمان، ولا يتردد أو يشك. هذا الثبات هو من فضل الله عليه بسبب إخلاصه في الدنيا.
- توسعة القبر: يوسع الله قبره له، فيكون القبر واسعًا مريحًا، لا يضيق عليه.
- نور القبر: ينور الله قبره بنور من نوره، فيكون القبر منورًا ومبهجًا.
- حماية من العذاب: يحمي الله المؤمن الموحد من عذاب القبر، فلا يشعر بالضيق أو الألم.
- لماذا التوحيد يسبب هذا؟ لأن التوحيد هو أساس الدين كله، وهو العمل الذي يرضي الله، فالموحد قد أخلص لله في حياته، فالله يكرمه بعد موته.
- مثال: تخيل شخصًا بنى بيته على أساس قوي ومتين، هذا البيت لن يسقط بسهولة. التوحيد هو الأساس القوي الذي يبني عليه المسلم حياته، وهذا الأساس يجعله ثابتًا في القبر.
باختصار، التوحيد ليس مجرد قول باللسان، بل هو عمل بالقلب والجوارح، وله أثر عظيم في الآخرة، يظهر جليًا في تثبيت الله للموحد في قبره.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من أثر التوحيد في الآخرة يثبت الله الموحد في قبره. اترك تعليق فورآ.