من المشروع عند الذهاب للصلاة أن يكون المرء طاهرا متطيباً. صواب خطأ؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة على سؤال "من المشروع عند الذهاب للصلاة أن يكون المرء طاهراً متطيباً. صواب خطأ" هي صواب.
شرح مفصل:
- الطهارة شرط أساسي: الطهارة (الوُضوء أو الغُسل) هي شرط لصحة الصلاة. لا تصح الصلاة إلا مع الطهارة، سواء كانت طهارة من الحدث الأصغر (كالوضوء) أو الحدث الأكبر (كالغسل).
- الطيب سنة مؤكدة: التطيب (استخدام العطر) عند الذهاب للصلاة ليس شرطاً لازماً كالطهارة، ولكنه سنة مؤكدة ومستحبة. أي أن الصلاة صحيحة بدون طيب، ولكنها أفضل وأكمل مع الطيب.
- أهمية الطيب في الصلاة:
- إكراماً للضيف: الصلاة هي لقاء مع الله، والتطيب هو إكرام لهذا اللقاء.
- تنشيط الخشوع: رائحة الطيب تساعد على الاسترخاء والخشوع في الصلاة.
- اتباع السنة النبوية: كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الطيب ويتعطر قبل الذهاب للصلاة.
- المرء الطاهر المتطيب: لذلك، من الأمور المستحبة والمشروعة أن يذهب المسلم إلى الصلاة وهو متطهر ومُتَعَطِّر، مما يزيد من أجر الصلاة وكمالها.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من المشروع عند الذهاب للصلاة أن يكون المرء طاهرا متطيباً. صواب خطأ اترك تعليق فورآ.