المراد بالغلو في الأنبياء والصالحين المبالغة في تعظيمهم  صواب  خطأ؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب.
الإجابة على سؤال "المراد بالغلو في الأنبياء والصالحين المبالغة في تعظيمهم" هي صواب.
شرح مفصل:
الغلو في اللغة يعني تجاوز الحد، والمبالغة. وعندما يتعلق الأمر بالأنبياء والصالحين، فإن الغلو يعني الإفراط في تعظيمهم وتبجيلهم بطرق غير مقبولة شرعاً. هذا الإفراط يمكن أن يتخذ صوراً متعددة:
- رفعهم فوق منزلتهم: الاعتقاد بأنهم يملكون قوى خارقة أو أنهم يستطيعون التدخل في الكون بشكل مستقل عن إرادة الله. فالأنبياء والصالحون بشر، وإن كان لهم فضل عظيم، إلا أنهم ليسوا آلهة.
- التعلق بهم بشكل مبالغ فيه: التوجه بالدعاء إليهم مباشرةً، أو طلب الشفاعة منهم دون وسيلة، أو الاعتقاد بأنهم يستجيبون للدعاء بشكل مباشر. الدعاء والشفاعة الصحيحة تكون لله وحده.
- تطييب قبورهم: بناء المساجد عليها أو تخصيصها للعبادة، فهذا الفعل يعتبر من مظاهر الغلو.
- التحريف في قصصهم: إضافة أحداث لم تحدث أو تغيير الحقائق المتعلقة بحياتهم.
مثال:القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم يستطيع أن يغير أقدار الناس بمجرد دعائه، أو بناء مسجد على قبره والعبادة فيه، يعتبر من الغلو في حقه.
ملاحظة مهمة: التعظيم والتبجيل للأنبياء والصالحين أمر مشروع ومطلوب، ولكن يجب أن يكون ضمن الحدود التي حددها الشرع، دون إفراط أو تفريط. فالتعظيم الحقيقي هو اتباعهم والاقتداء بهم في أقوالهم وأفعالهم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال المراد بالغلو في الأنبياء والصالحين المبالغة في تعظيمهم  صواب  خطأ اترك تعليق فورآ.