بالرجوع الى احد مصادر التعلم تعرف على دليل لهذا السبب؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
عن ابى هريرة ان رسول الله قال : لو يعلم الناس ما فى النداء والصف الاول لم يجدوا لم يجدوا الا ان يستهموا عليه لاستهموا ولو يعلمون ما فى التهجير لاستبقوا اليه ولو يعلمون ما فى العتمة والصبح لاتوهما ولو حبوا.
هذا الحديث النبوي الشريف، الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه، يوضح فضل الصلاة في المسجد، وبالأخص في الصف الأول، ويدل على أهمية الحرص على حضور الصلاة في وقتها. دعنا نفصل الحديث:
- "لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول...": هذا الجزء من الحديث يشير إلى أن الناس لو عرفوا الأجر العظيم والثواب الجزيل الذي يحصل عليه من سمع النداء للصلاة وأجاب، ومن حرص على الوقوف في الصف الأول، لكانوا يتسابقون على ذلك.
- النداء: هو الأذان والإقامة، وهما دعوة للمسلمين لحضور الصلاة. مجرد الاستماع للنداء والدعاء بالخير لمن أذن يعتبر عملاً صالحاً.
- الصف الأول: هو الصف الأقرب إلى الإمام. الوقوف في الصف الأول فيه فضل عظيم، حيث يزداد فيه الأجر والثواب.
- "...لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا": هذا يعني أن الناس كانوا سيتسابقون بشدة على الصف الأول لدرجة أنهم كانوا سيضطرون إلى القرعة (الاستهام) لتحديد من سيقف فيه. الاستهام هو طريقة عادلة لتوزيع شيء مرغوب فيه بين المتنافسين.
- "ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه": "التهجير" هو الإسراع إلى الصلاة، أي الذهاب إلى المسجد مبكراً قبل دخول وقت الصلاة للتحضير لها. لو عرف الناس فضل الإسراع إلى الصلاة، لكانوا يتسابقون على ذلك.
- "ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لاتوهما": "العتمة" هي صلاة العشاء، و"الصبح" هي صلاة الفجر. لو عرف الناس فضل هاتين الصلاتين (العشاء والفجر) لما تهاونا في أدائهما، بل كانوا سيعطونهما أهمية خاصة.
- "ولو حبوا": هذا الجزء الأخير يدل على أن الناس كانوا سيبذلون قصارى جهدهم للوصول إلى هذه الفضائل، حتى لو كان ذلك صعباً أو متعباً.
باختصار، الحديث يحث على الحرص على الصلاة في المسجد، والإسراع إليها، والوقوف في الصف الأول، وعدم التهاون في الصلوات المفروضة، خاصة العشاء والفجر، وذلك لعظم الأجر والثواب المترتب على ذلك.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال بالرجوع الى احد مصادر التعلم تعرف على دليل لهذا السبب اترك تعليق فورآ.