استخرج من الايات ما يدل على معنى من مقتضى الايمان التحاكم الى الله ورسوله عند الاختلاف؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
فاءنتنازعتم فى شئ فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر
الإجابة الصحيحة المستخرجة من الآيات الكريمة هي: "فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر".
شرح مفصل للمعنى:
هذه الآية الكريمة، من سورة النساء، تحدد لنا مقتضى الإيمان الحقيقي عند وجود خلاف بين المسلمين. لنشرحها بالتفصيل:
- "فإن تنازعتم في شيء": هذا يعني إذا وقع خلاف أو اختلاف بينكم في أي مسألة من مسائل الدين أو الحياة.
- "فردوه إلى الله والرسول": هنا يكمن جوهر الأمر. "الرد" يعني الرجوع للحكم. فبدلاً من أن يتنازع الناس فيما بينهم، أو يلجأوا إلى التحكيم من غير أهل العلم، يجب عليهم أن يرجعوا إلى مصدر الحكم الشرعي وهو:
- الله: من خلال الرجوع إلى كتاب الله، القرآن الكريم، والبحث عن آية تتناول هذه المسألة.
- الرسول صلى الله عليه وسلم: من خلال الرجوع إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم، أي أقواله وأفعاله وتقريراته (ما أقره من أفعال الصحابة).
- "إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر": هذا الجزء يربط التحاكم إلى الله ورسوله بالإيمان نفسه. فالإيمان الحقيقي ليس مجرد ادعاء، بل هو عمل والتزام. فإذا كنت حقاً مؤمناً بالله واليوم الآخر، فيجب أن تلتزم بالتحاكم إلى شرع الله في كل خلاف يقع بينك وبين الآخرين.
بمعنى آخر:إذا ادعى شخص أنه مؤمن بالله، ولكن رفض أن يحكم بينه وبين خصمه كتاب الله وسنة رسوله، فهذا يعني أن إيمانه ناقص أو غير حقيقي. فالإيمان يتطلب الخضوع لحكم الله ورسوله، والاعتراف بأنهما أصل التشريع والحكم.
مثال:
لنفترض أن هناك خلافاً بين شخصين حول كيفية تقسيم ميراث. فبدلاً من أن يلجأوا إلى المحاكم المدنية التي تحكم بقوانين وضعية، يجب عليهما أن يرجعوا إلى كتاب الله وسنة رسوله لمعرفة كيفية تقسيم الميراث الشرعي.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال استخرج من الايات ما يدل على معنى من مقتضى الايمان التحاكم الى الله ورسوله عند الاختلاف اترك تعليق فورآ.