راجع سورة الانعام من 1 الى 35 واستخرج منها ما يدل على معنى رغبة المشركين فى العودة للدنيا للايمان بالله؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين
الإجابة المختصرة التي ذكرتها ("فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين") مأخوذة من سورة الأنعام، الآية 27. وهي تعبر عن ندم المشركين ورغبتهم في العودة إلى الدنيا لو أُعطوا فرصة أخرى، ليس للعيش والاستمتاع بها، بل للإيمان بالله تعالى.
شرح مفصل:
- السياق: هذه الآية تأتي في سياق وصف حال المشركين يوم القيامة عندما يرون العذاب ويتبين لهم الحق الذي كانوا ينكرونه.
- "فقالوا يا ليتنا نرد": هذا التعبير يدل على شدة الندم والرغبة في العودة إلى الحياة الدنيا. كلمة "يا ليتنا" تستخدم للتمني المستحيل، أي أنهم يتمنون شيئًا لا يمكن تحقيقه.
- "ولا نكذب بآيات ربنا": هنا يوضحون سبب رغبتهم في العودة. لم يكن هدفهم الاستمتاع بالدنيا، بل كان هدفهم تصحيح خطأهم السابق وهو تكذيبهم بآيات الله (أي الأدلة والبراهين التي تدل على وجوده ووحدانيته).
- "ونكون من المؤمنين": هذا هو الهدف الأسمى الذي يتمنونه. يريدون أن يعودوا إلى الدنيا ليؤمنوا بالله تعالى ويصبحوا من المؤمنين الصادقين.
بمعنى آخر:عندما يواجه المشركون عذاب الله في الآخرة، يدركون أنهم أخطأوا في الدنيا بتكذيبهم آيات الله. يتمنون لو تُتاح لهم فرصة للعودة إلى الحياة الدنيا، ليس لارتكاب نفس الأخطاء، بل لتصحيحها بالإيمان بالله تعالى. هذا يدل على أنهم لم يكن لديهم مانع من الإيمان، بل كان السبب هو الغرور والتعنت في الدنيا.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال راجع سورة الانعام من 1 الى 35 واستخرج منها ما يدل على معنى رغبة المشركين فى العودة للدنيا للايمان بالله اترك تعليق فورآ.