وضح مقصود الشاعر من البيت أيا شجر الخابور؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
فقد قالته الفارعة بنت طريف وهي ترثي أخاها الوليد بن طريف ،وكان خارجاً أيام الرشيد في الجزيرة الفراتية ، والخابور هو نهر في الجزيرة الفراتية ،وقول الشاعرة "مالك مورقا": فيه توبيخ للشجر الذي قد أورق ، ذلك لأنها تعلم بأن الشجر لم يحزن ولم يجزع على أخيها الوليد بن الطريف ،وتجاهلته
لفهم مقصود الشاعر من بيت "أيا شجر الخابور"، يجب أن نعرف أولاً السياق التاريخي والشخصيات المرتبطة به.
- الشاعر والشخصية التاريخية: البيت من قصيدة طويلة للشاعرَة الفارعة بنت طريف، وهي شاعرة عربية من قبيلة تغلب. كانت ترثي أخاها الوليد بن طريف، الذي قُتل في الجزيرة الفراتية في زمن الخليفة العباسي هارون الرشيد.
- الخابور: الخابور هو نهر مهم يقع في منطقة الجزيرة الفراتية (شمال شرق سوريا والعراق حالياً). كان مسرحاً لأحداث تاريخية وصراعات قبلية في تلك الفترة.
- "مالك مورقا؟": هذا هو الجزء الأكثر دلالة في البيت. "مورقاً" تعني أن الشجر قد أخرج أوراقه وأصبح أخضر. سؤال الشاعرة "مالك مورقا؟" ليس سؤالاً عن سبب إخراج الشجر لأوراقه، بل هو توبيخ له.
- التوبيخ والرمزية: الشاعرة هنا تخاطب الشجر وتلومه على إزهاره واخضراره بينما قلبها يعاني من الحزن على فقدان أخيها. هي تتهم الشجر بأنه لم يشاركها حزنها، ولم يتأثر بمصابها. الشجر، في هذا السياق، يمثل اللامبالاة وعدم التفاعل مع الألم الإنساني.
- المعنى الضمني: الشاعرة لا تتوقع بالطبع أن يحزن الشجر فعلياً. لكنها تستخدم هذا التصوير البلاغي للتعبير عن عمق حزنها وشعورها بالوحدة. كأنها تقول: "حتى الشجر، الذي هو جزء من هذه الأرض، لم يعبأ بمصيبتي".
باختصار، الشاعرة تستخدم صورة الشجر المورق كرمز لعدم الاهتمام وعدم المشاركة في الحزن، لتضخيم مشاعرها وتأكيد عمق فاجعتها بفقدان أخيها.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال وضح مقصود الشاعر من البيت أيا شجر الخابور اترك تعليق فورآ.