جاء فى تفسيرابن كثير ان المذنب محتاج الى ثلاثة اشياء دون المعنى المناسب لما ورد فى النص من قوله تعالى واعف عنا واغفر لنا وارحمنا؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
فى الاية يطلب المؤمنون من الله ان يعفوا عنهم فان عفا عنهم قضا لهم حاجتهم وان يغفر الله لهم فان غفر لهم ازال ذنوبهم وهكذا سترهم وان يرحمهم والرحمة هنا عدم الرجوع للمعاصى.
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة، وتشرح ما يحتاجه المذنب أو المؤمن الذي يطلب المغفرة من الله. دعنا نفصل هذه الاحتياجات الثلاثة كما وردت في تفسير ابن كثير، مستندين إلى قوله تعالى: "واعفُ عنا واغفر لنا وارحمنا".
- العفو: العفو من الله يعني تجاوز الذنب وعدم معاقبة العبد عليه. تخيل أنك أخطأت في حق صديقك، والعفو هو أن يتجاوز صديقك عن خطئك ولا يعاتبك أو ينتقم منك. العفو من الله أوسع وأشمل، فهو يشمل كل الذنوب والخطايا. فإذا عفا الله عن العبد، فقد قضى حاجته وأزال عنه الضرر.
- المغفرة: المغفرة تعني ستر الذنب وإخفاءه، وعدم إظهاره للناس. كأن الذنب لم يكن موجوداً أصلاً. مثال: إذا أسقطت كوباً من يدك وانكسر، والمغفرة هي أن ينسى الناس هذا الموقف تماماً ولا يذكرونه لك أبداً. المغفرة من الله تعني أنه يستر ذنوبك فلا يوبخك عليها في الدنيا ولا في الآخرة.
- الرحمة: الرحمة هنا ليست مجرد شعور بالشفقة، بل هي التوفيق لعدم العودة إلى الذنب مرة أخرى. الرحمة هي أن يعينك الله على ترك المعصية والرجوع إليه. مثال: إذا كنت تحاول الإقلاع عن عادة سيئة، فالرحمة هي أن يمنحك الله القوة والعزيمة للاستمرار في ترك هذه العادة. الرحمة هي حماية من الله لك من الوقوع في الذنب مرة أخرى.
إذن، المؤمن عندما يدعو الله بهذه الكلمات الثلاث ("واعف عنا واغفر لنا وارحمنا")، فهو يطلب منه أن يزيل عنه أثر الذنب بالكامل: أن يتجاوز عنه (العفو)، وأن يخفيه (المغفرة)، وأن يعينه على عدم العودة إليه (الرحمة). هذه الاحتياجات الثلاثة متداخلة ومترابطة، وكل واحدة منها تكمل الأخرى.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال جاء فى تفسيرابن كثير ان المذنب محتاج الى ثلاثة اشياء دون المعنى المناسب لما ورد فى النص من قوله تعالى واعف عنا واغفر لنا وارحمنا اترك تعليق فورآ.