ما الدليل على وجوب الصبر على الاذى فى سبيل الدعوة الى التوحيد؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
قال تعالى: واصبر وما صبرك الا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك فى ضيق مما يمكرون.
الدليل على وجوب الصبر على الأذى في سبيل الدعوة إلى التوحيد هو الآية الكريمة من سورة النحل: "واصبر وما صبرك الا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك فى ضيق مما يمكرون."
شرح الآية:
- "واصبر": هذا أمر مباشر من الله تعالى للمؤمنين بالصبر على ما يلاقونه من أذى في طريق الدعوة. الصبر هنا يشمل تحمل المشقات، والألم، والاضطهاد، دون جزع أو يأس.
- "وما صبرك الا بالله": هذه العبارة توضح مصدر الصبر الحقيقي. الصبر ليس قوة ذاتية يمتلكها الإنسان، بل هو عون وتوفيق من الله عز وجل. فالإنسان يستمد قوته وثباته من الله وحده، والتوكل عليه هو أساس الصبر.
- "ولا تحزن عليهم": "عليهم" تعود على الكافرين والمعاندين الذين يعارضون الدعوة إلى التوحيد. الله ينهى المؤمنين عن الحزن على هؤلاء المعاندين، لأن حزنهم لن يغير من واقعهم شيئاً، بل قد يضعف عزيمتهم.
- "ولا تك فى ضيق مما يمكرون": "مما يمكرون" تشير إلى المكائد والحيل التي يحيكها الأعداء ضد الدعوة وأهلها. الله ينهى المؤمنين عن الانزعاج والضيق بسبب هذه المكائد، لأن الله تعالى أعلم بهم وبنتائجهم، وهو كفيل بنصر دينه.
أهمية الآية في سياق الدعوة إلى التوحيد:الدعوة إلى التوحيد غالبًا ما تواجه معارضة شديدة وأذى بالغ. لذلك، فإن هذه الآية تقدم للمدعوين إلى الله عز وجل توجيهات مهمة:
- الثبات على المبدأ: الصبر يعين الداعية على الثبات على الحق، وعدم التراجع بسبب الضغوط.
- الاستعانة بالله: التوكل على الله هو مصدر القوة والصبر في مواجهة الأذى.
- عدم الاستسلام لليأس: عدم الحزن أو الضيق بسبب مكائد الأعداء يحافظ على روح الدعوة ونشاطها.
- التركيز على الهدف: الآية تدعو الداعية إلى التركيز على الهدف الأسمى وهو إيصال رسالة التوحيد، وعدم الانشغال بالأذى الذي قد يلاقيه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما الدليل على وجوب الصبر على الاذى فى سبيل الدعوة الى التوحيد اترك تعليق فورآ.