إذا عمل المسلمُ بالبدعة، و قصد بها وجه الله تعالى فله أجر أم لا. ولماذا؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لا، لأنه تعبد الله بما لم يشرعه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة: إذا عمل المسلم بالبدعة، وقصد بها وجه الله تعالى، فلا يثاب على هذا العمل. والسبب في ذلك يعود إلى أن العبادة لا تقبل إلا بالشرع.
شرح مفصل:
- ما هي البدعة؟ البدعة هي إدخال أمر جديد في الدين، سواء كان في العبادات أو المعاملات، لم يرد به نص من الكتاب والسنة. بمعنى آخر، هي فعل لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة من بعده، ولم يأذن به الله.
- العبادة لا تقبل إلا بالشرع: أصل العبادة هو التعبد لله تعالى، وهذا التعبد يجب أن يكون وفقًا لما شرعه الله. الله تعالى أعلم بما يصلح به عباده، لذلك فهو الذي يحدد كيف ومتى وأين نعبده. فلا يجوز لنا أن نبتدع عبادات جديدة، مهما كانت دوافعنا حسنة.
- نية المسلم لا تكفي: قد يعتقد المسلم أن عمله هذا هو تقرب إلى الله، وقد يكون نيته خالصة وصادقة. ولكن، النية وحدها لا تكفي لصحة العبادة. فالله تعالى لا يقبل العبادة إلا إذا كانت مطابقة لشرعه. يشبه الأمر أنك تريد أن تقدم هدية لشخص عزيز عليك، ولكنك قدمت له شيئًا لا يحبه أو لا يحتاجه. حتى لو كانت نيتك حسنة، فإنه لن يقدر هديتك.
- أمثلة على البدع:
- صلاة الرغائب: صلاة خاصة تُصلى في ليلة أول جمعة من رجب، وهي ليست من السنة النبوية.
- الاحتفال بالمولد النبوي: الاحتفال بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن من عمل السلف الصالح.
- إقامة المآتم الكبيرة: المبالغة في الحزن والبكاء على الميت، وإظهار ذلك بشكل لافت للنظر، يعتبر من البدع.
- الفرق بين البدعة الحسنة والبدعة السيئة: هذا تقسيم خاطئ. البدعة كلها سيئة، لأنها مخالفة لأمر الله ورسوله. قد تكون بعض البدع أقل ضررًا من غيرها، ولكنها تبقى بدعة، ولا يجوز فعلها.
باختصار، العبادة مقبولة إذا كانت موافقة لشرع الله، حتى لو كانت نية العبد حسنة. والبدعة، مهما كانت دوافعها، ليست عبادة مقبولة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال إذا عمل المسلمُ بالبدعة، و قصد بها وجه الله تعالى فله أجر أم لا. ولماذا اترك تعليق فورآ.