ما المراد بالظالمين فى قوله تعالى والله لا يحب الظالمين؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لان المتقين هم الذين يقتنعون بهدى الله ويتعظون بتجارب الاخرين ومواقفهم
الظالمون في قول الله تعالى "وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ" ليسوا فقط من يرتكبون الظلم بشكل مباشر كإيذاء الآخرين أو أخذ حقوقهم. المعنى أوسع من ذلك بكثير، ويشمل كل من يخرج عن طريق الحق والعدل في أي أمر من أمور الدين والدنيا.
لفهم ذلك، دعنا نفصل معنى الظلم وأنواعه، ثم نربطها بعدم محبة الله:
- معنى الظلم: الظلم هو مجانبة الحق والعدل، سواء في القول أو الفعل. هو وضع الشيء في غير مكانه الصحيح.
- أنواع الظلم:
- الظلم بين العبد وربه: وهو الشرك بالله، وعدم الامتثال لأوامره، وارتكاب نواهيه. هذا أعظم أنواع الظلم.
- الظلم بين العبد ونفسه: وهو إضاعة الحقوق التي على الإنسان لنفسه، كإهمال الصحة، أو التفريط في العلم، أو الوقوع في المعاصي.
- الظلم بين العبد وبين الناس: وهو الاعتداء على حقوق الآخرين، سواء بالمال أو بالعرض أو بالبدن.
- لماذا لا يحب الله الظالمين؟ لأن الظلم ينافي صفات الله العدل والرحمة. الله يحب من عباده أن يكونوا عادلين في كل شيء. والظالم، بغض النظر عن نوع ظلمه، يكون قد انحرف عن هدي الله.
الإجابة المختصرة التي ذكرتها ("لان المتقين هم الذين يقتنعون بهدى الله ويتعظون بتجارب الاخرين ومواقفهم") تشير إلى أن
المتقين - وهم الذين يخشون الله ويطيعونه - هم عكس الظالمين. المتقون يقتنعون بأن الله هو الحق، وأن طريقه هو الأفضل، ويتعلمون من أخطاء الآخرين لكي لا يقعوا فيها. هذا الالتزام بهدى الله والتعظّم من التجارب يمنعهم من الوقوع في الظلم.
بمعنى آخر، الظالمون يتبعون أهواءهم ورغباتهم، ولا يكترثون بحق الله وحقوق الناس، بينما المتقون يتبعون أمر الله ويتجنبون ما نهى عنه، وهذا هو سبب محبة الله لهم وكراهته للظالمين.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما المراد بالظالمين فى قوله تعالى والله لا يحب الظالمين اترك تعليق فورآ.