لم خص ثواب الاخرة بالحسن فى قوله تعالى وحسن ثواب الاخرة؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لان ثواب الدنيا زائل وفانى ولكن ثواب الاخرة هو الباقى فثوابهم النعيم فى الجنة وهو يساويه ثواب فى الدنيا.
قوله تعالى: "وَحَسَنُ ثَوَابِ الْآخِرَةِ" (آل عمران: 195) يركز على أن الثواب الأفضل والأكمل هو ثواب الآخرة، وذلك لعدة أسباب:
- زوال ثواب الدنيا: كل ما في الدنيا فاني وزائل. أي نعمة أو مكافأة نحصل عليها في هذه الحياة ستنتهي حتماً. فالمال يذهب، والصحة تزول، والمنصب يفقد، وكل شيء له نهاية.
- بقاء ثواب الآخرة: أما ثواب الآخرة فهو دائم وباقٍ. فالجنة ونعيمها لا نهاية لهما. هذا النعيم يشمل كل ما تتمنى النفس من خيرات ومسرات، ولا يمكن مقارنته بأي شيء في الدنيا.
- المساواة في القيمة: الآية تشير إلى أن ثواب الآخرة *يساوي* ثواب الدنيا، لكن مع الفرق الجوهري في البقاء والفناء. بمعنى أن الله تعالى يعوض المؤمن على ما فقده من نعيم الدنيا بنعيم أكبر وأبقى في الآخرة. فإذا فقد شخصٌ مالاً في الدنيا بسبب صبره واحتسابه، فإنه سيُعوض في الآخرة بما هو أفضل وأكثر قيمة.
- التركيز على الأهم: الآية تهدف إلى توجيه انتباه المؤمن إلى أن الهدف الأسمى ليس جمع متاع الدنيا، بل السعي لنيل رضا الله والفوز بثواب الآخرة الدائم. فالدنيا هي دار ابتلاء وامتحان، والآخرة هي دار الجزاء والمكافأة.
باختصار، تخصيص وصف "حسن" لثواب الآخرة هو لتأكيد أنه الثواب الحقيقي والدائم الذي يستحق السعي والعمل من أجله، بخلاف ثواب الدنيا الذي هو مؤقت وزائل.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال لم خص ثواب الاخرة بالحسن فى قوله تعالى وحسن ثواب الاخرة اترك تعليق فورآ.