لا يشرع إهداء ثواب الأعمال الى النبي صلى الله عليه وسلم صح او خطا؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح
## شرح: لا يشرع إهداء ثواب الأعمال إلى النبي صلى الله عليه وسلم (صح)
الإجابة صحيحة، لا يشرع إهداء ثواب الأعمال إلى النبي صلى الله عليه وسلم. هذا الأمر مبني على عدة أسس في الشريعة الإسلامية:
- النبي صلى الله عليه وسلم قد غُفر له ذنوبه: النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو سيد ولد آدم، وقد أكرمه الله تعالى بفضائل عظيمة، منها أن الله قد غفر له ذنوبه كلها، ما تقدم منها وما تأخر. فليس بحاجة إلى ثواب أعمالنا.
- الثواب خاص بفاعل العمل: الأصل في الثواب أنه خاص بصاحب العمل. فالإنسان يجازى على أعماله الصالحة، ولا يجوز تحويل هذا الثواب إلى غيره إلا في حالات محدودة (مثل الدعاء للوالدين).
- عدم ورود دليل شرعي على جواز ذلك: لا يوجد في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية الشريفة دليل واحد يبيح أو يجوز إهداء ثواب الأعمال إلى النبي صلى الله عليه وسلم. كل ما ورد في النصوص هو الدعاء له والصلوات عليه.
- الاستغفار له بدعة: إهداء ثواب الأعمال للنبي صلى الله عليه وسلم، أو الاستغفار له، يعتبر من البدع التي لم يفعلها السلف الصالح، ولم يشرعها الشرع.
ماذا نفعل بدلاً من ذلك؟بدلاً من إهداء الثواب للنبي صلى الله عليه وسلم، يمكننا:
- الدعاء له: الدعاء للنبي صلى الله عليه وسلم بزيادة الدرجات والرفعة في الجنة.
- الصلاة عليه: الإكثار من الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم.
- اتباع سنته: العمل بسنته والاقتداء به في جميع جوانب الحياة.
- إهداء الثواب للأحياء أو الأموات المسلمين: يجوز إهداء ثواب الأعمال للأحياء المسلمين والدعاء لهم، وكذلك للموتى المسلمين.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال لا يشرع إهداء ثواب الأعمال الى النبي صلى الله عليه وسلم صح او خطا اترك تعليق فورآ.