الجزاء من جنس العمل مثل لذلك من خلال سورة المسد؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لما كانت أم جميل تحمل الحطب الذي فيه شوك وتلقيه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم جعلها هللا تحمل في عنقها حبلا من ليف يوم القيامة.
الإجابة المختصرة التي ذكرتها توضح مبدأ "الجزاء من جنس العمل" من خلال قصة أم جميل المذكورة في سورة المسد. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- ما هو "الجزاء من جنس العمل"؟ هذا المبدأ يعني أن الإنسان سيجازى على أفعاله بأفعال مشابهة لها. إذا فعل خيراً، سيجازى بالخير، وإذا فعل شراً، سيجازى بالشر. المهم أن نوع الجزاء يكون مشابهاً لنوع العمل.
- قصة أم جميل في سورة المسد: سورة المسد تتحدث عن امرأة اسمها أم جميل (أم جميل بنت حرب بن أبي أمية) كانت تؤذي النبي صلى الله عليه وسلم. كانت تحمل الحطب الشائك وتضعه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم عندما كان يعود إلى بيته. هذا فعل مؤذٍ ومزعج.
- كيف تجسد السورة مبدأ الجزاء من جنس العمل؟ السورة تذكر أن الله سيجعلها تحمل في عنقها حبلاً من ليف (وهو نوع من الحبال الخشنة المصنوعة من نباتات ليفية) يوم القيامة.
- التشابه بين العمل والجزاء:
- أم جميل أثقلت النبي صلى الله عليه وسلم بالأذى: الحطب الشائك الذي وضعته في طريقه كان يثقل عليه ويؤذيه.
- الله يثقلها بحبل من ليف: الحبل في عنقها سيثقل عليها ويؤذيها.
- أم جميل استخدمت شيئاً يوضع على الظهر (الحطب): الله يجعل عليها شيئاً يوضع على العنق (الحبل). هناك تشابه في فكرة الإثقال والتعذيب.
- الدلالة: هذا الجزاء ليس مجرد عقاب، بل هو تجسيد للعدالة الإلهية. الله يعاقب أم جميل بنفس نوع الأذى الذي أذاقت به النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن بشكل أعظم وأبقى. فالحطب مؤقت، بينما حبل النار دائم.
باختصار، سورة المسد تقدم مثالاً واضحاً على أن الله سبحانه وتعالى يجزي الناس على أعمالهم، وأن الجزاء يكون من نفس جنس العمل، وهذا دليل على عدله ورحمته.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الجزاء من جنس العمل مثل لذلك من خلال سورة المسد اترك تعليق فورآ.